التحفة البهية في الرحلة الشرقية أحمد بن الحاج حمو يدّر

التحفة البهية في الرحلة الشرقية

الجزء ١ · صفحة ٦٧

131

130

والاصواف وأنر بة المعادن والزيوت ونحو ذلك من المتاجر العظيمة وهى المركز الوحيد فى التجارة والبضائع الشرقية وفيها شركات بحرية ذوات المراكب العديدة تعد من الطبقة العلميا.

وهذا بيان خطوط تلك المراكب ومقدارا بعادا البلدان عنها مع معرفة كميتها بالكيلومتر والمسافة التي تقطعها المراكب وأجرة الركوب

مر

يليا

كيلومتر الساعه اليوم المبلغ اسم البلد البعيدة عن مرسيليا 18 فرنكا الجزائر

770

990

730

44.

340

>>>

18

>>>

10

>>>

635

>>>

Y ..

>>>

Y ..

>>>

620

25

* 1

38

00 18900

1742.

13550

00 10170

10250

1 1

11

225

225

10170

Y ..

19840

>

635

38

21400

200»

18

8443

وهران

اسكيكده

بنزرت وتونس

جزيرة الكرس

اليابان

الصين

الهند

كليدونيا

قنال بنا ما بامريكا جزيرة مدغسكر

كولون

شانقاى جهات الهند

نوميا

بومباي

هذا وهناك خطوط آخر متعددة وفيما بيناه كفاية وزيادة واعلم انى لما وصلت الى هذه المدينة غادرتها فى الحال ولم أمكث فيها لضيق الوقت ولما كانت لنا أمتعة آتية من مدينة اسكندرية البها تركت رفيقي السيد الحاج بكير بن داوود ينتظرها ليستلمها من مصلحة الديوان ثم سافر بها

ففي الساعة الواحدة بعد زوال يوم 24 مارس ركبت فى الباخرة المعروفة بـ (تعتمد) قاصدا عاصمة قطرنا (الجزائر (فلما سافرت وقربت من بوغاز الاسدهاج البحر و تلاطمت أمواجه واشتدت عواصف الرياح واضطربت المياه ومع ذلك فالسفينة لم تنقص عن سيرها ولا توقفت في طريقها غير ان الركاب منهم من أغمى عليه وأما أنا فلم يحصل لى شيء أصلا واستمر الحال على هيجان البحر وتلاطم أمواجه الى صباح الغد ثم ابتد أجو البحر في التحسين شيئا فشيئا حتى الساعة الرابعة مساء يوم 25 مارس فوصلت بحمد الله تعالى الى مدينه الجزائر

وكان قد ركب معنا فى الباخرة جناب ناظر الحربيه الفرنساوية (السيد اتيان فلما أرست السفينة بميناء الجزائر وجد نا بطحاء المرساة مزدحمة بالناس فجاءت أعيان المدينه ورجال الحكومه وقواد الجيش والضباط من العساكر وتلامذة المدارس خلاف التجار و بقية سكان العاصمه الذين امتلأت بهم الشواطئ والشوارع وهم في انتظار وصول باخر تنا التي تنقل ناظر الحربيه ووزيرها احتفالا بزيارته هذه الديار فنزلت من الباخرة فصادفت أواسط هذا الجم الغفير من الناس بعض معارفنا و أصحابنا فما نقتهم مسلما عليهم وفرحوا بوصولي فرحازائدا و بقيت معهم بالجزائر أربعة أيام