النشاط الثقافي في ليبيا
الجزء ١ · صفحة ١٣٧عن قلبي حب غدامس فنزعه وكان حين توفي يبلغ السادسة والتسعين 31.
10 - أبو محمد عبد
الله
إسماعيل البرقي المتوفي سنة 317 هـ. كان يختم القرآن كل يوم ختمة وهو صائم والمصحف في حجره قال في رياض النفوس: من أهل الفقه والأدب وغلب عليه آخر أيامه الورع وتوفي وله أربعون
سنة
32
وفي هذا القرن من أعلام الأباضية
11 - أبو خليل صال الدركلي نسبة إلى دركل بجبل نفوسة. اخذ العلم عن محمد بن يانس عن حملة العلم عن أبي عبيدة عن جابر بن زيد وضعه
الدرجيني في الطبقة الخامسة وقد توفي وله من العمر 100 سنة 33. 12 - أبو الربيع سليمان بن هارون اللالوتي نسبة إلى لالوت بلد العلم والأشياخ وهي أكبر قرى جبل نفوسة وما حوله، وكانت في هذا الوقت عامرة بالأباضية تخرج على يديه أعلام العلماء وأنشا أجيالا. وقد قتل في احدى رحلاته وله من العمر سبع وعشرون سنة بعد أن طبقت شهرته الآفاق وملأت أقواله كتب الفقه وله ديوان مشتمل على أنواع من علوم الدين واشتغل بالتدريس في سجلماسة وقسطيلية. قال عنه الدرجيني وبلغني ان أهل سجلماسة بعد أن انفصل أبو الربيع عنهم اختلفوا في مسألة. تفاقم الأمر بينهم وكادوا يقتتلون، فرضوا بأن يوجهوا رسولين بسؤالهم عن المسألة المذكورة إلى أبي الربيع فما أجاب به فيها وقفوا وعملوا به» 34. 13 - أبو عبيدة عبد الحميد الجناوني عامل الدولة الرستمية على طرابلس. وكان يجمع إلى غزارة علمه وسعة اطلاعه صلابة في الدين كان له مسجد مشـ هور قيل انه اجتمع به سبعون عالما من اكابر علماء قرية
31 - الزاوي: أعلام ص 146 - 148
32 - المرجع ص 188 189
33 - قناطر الخيرات هامش رقم 2 ص 161
34 - الطبقات ورقة 49. وهامش رقم 4 ص 90 قناطر الخيرات
حتى
133