النشاط الثقافي في ليبيا من الفتح الإسلامي حتى بداية العصر التركي أحمد مختار عمر

النشاط الثقافي في ليبيا

الجزء ١ · صفحة ١٣٨

جناون

النشاط الثقافي في ليبيا

14 - أبو ذر أبان بن وسيم، من علماء النصف الأول من هذا القرن. كان عاملاً للإمام أفلح على طرابلس وكان يلقي دروسه على تلامذته في مدرسته العامرة 36.

-15

مهدي النفوس المقدم في علم الجدل والذي له اليد العليا في البرهان والاستدلال وقد كان احد من صدوا مكايد نفاث بن نصر النفوسي الذي كان يثير الفتن ويلقي المسائل العويصة لكي يشكك العامة. وقد

-16

سبق الحديث عن مهدي هذا ومناظراته في مستهل هذا الفصل. عمروس بن فتح النفوسي الذي ترك مؤلفات في الفروع والعقائد وقد بعث إليه عبد الخالق الفزاني من الأشياخ المتكلمين أن يؤلف له كتابا في الأصول فكتب إليه الكتاب المعروف بالعمروسي وكتب إليه رسالة. فلما اطلع عليه الفزاني - وهو الذي وضع كتابين باسم «اصول الكلام» قال: «النفوسي أقوى مني». وقد وضع تصميماً لتأليف موسوعة علمية يبين فيها الأحكام التي استخرجت من الكتاب والأحكام التي استخرجت من السنة والأحكام التي استخرجت من الإجماع والأحكام التي استخرجت من القياس ولكن المنية عاجلته قبل ان ينجزه. ولما وفد أبو غانم بشر بن غانم الخراساني على الإمام عبد الوهاب ومعه مدونته المشهورة في الفقه التي رواها عن تلامذة أبي عبيدة وجاز على جبل نفوسة استودع عمروسا نسخة منها وقد تفرغ عمروس هو وأخته ليل نهار وهي تقع في اثنى عشر جزءاً. ولما وقع ما وقع بتيهرت وأحرقت كتبها بقيت نسخة عمروس، ينتفع بها الأباضية ولولاها لبقي أهل المذهب من غير ديوان بالمغرب يعتمدون عليه وقد أشترك في معركة مانو 3 عام 283 هـ بين إبراهيم بن الأغلب ونفوسة وأخذ

39

35 - معمر 89/ 1، وهامش رقم 2 ص 22 قناطر الخيرات

38

-36

معمر

114/ 1

37 - السير للشماخي ص 170

38 - السير للشماخي ص 228 229 والازهار الرياضية 252/ 2 وعمر: الأباضية في موكب

التاريخ 139/ 1

39 - قصر كبير بين قابس وطرابلس قناطر الخيرات هامش رقم 1 ص 49)

134