النشاط الثقافي في ليبيا
الجزء ١ · صفحة ١٤٧1 - أبو محمد عبد السلام بن عبد الغالب المسراتي المتوفي سنة 646 هـ. اشتهر في الفقه وفروعه، والفلسفة الإسلامية، والتصوف النظري والعملي. وعني بفن القراءات السبع، والحديث كذلك. كما كان حسن الترتيل جيد التجويد. ومما تركه من مؤلفات «الوجيز» في الفقه المالكي وعن هذا الكتاب نقل الشيخ خليل " في شرحه على ابن الحاجب. وخليل عند فقهاء المالكية يعتد بنقله. كما ألف «شرح أسماء الله الحسنى». و» الزهر الأنيق في قصة يوسف الصديق»، بطريقة تمزج التفسير بالتصوف والأدب بالعلم
78
77
79
2 - عمران بن موسى بن معمر الهواري الطرابلسي المتوفى سنة 660 هـ. كان إماماً عالماً فقيهاً حافظاً للمذهب عارفاً بالمسائل بصيرا بالأحكام. أخذ عن أبي زكرياء البرقي وغيره وأخذ عنه أبو فارس عبد العزيز بن عبد العظيم الطرابلسي وغيره ولي قضاء طرابلس والإمامة والخطابة بجامعها ثم نقل إلى حاضرة تونس وتولى قضاءها سنة 657 وتوفي بها وهو يتولاه 4 - أبو محمد عبد المجيد (أو عبد الحميد بن أبي البركات بن أبي الدنيا الصدفي الطرابلسي المتوفى بتونس سنة 684 هـ. ولد بطرابلس سنة 606، ونشأ في بيت من البيوتات العريقة في طرابلس، ودرس في مساجدها ومدارسها كما يدرس الاطفال في عصره، ثم قصد الأزهر. ومن مصر ذهب إلى مكة لأداء فريضة الحج، ثم عاد إلى الأزهر ثانية، وتتلمذ على أشهر علمائه. وأظهر ميلا نحو التصوف والحديث وأصول الفقه. ثم عاد إلى المغرب ينشر علمه فذاع صيته. وما لبث أن عرضت عليه المناصب العالية في تونس؛ مثل قضاء الجماعة، وقضاء الأنكحة والخطابة بالجامع الأعظم، فاعتلاها 80. وهناك مزيد بيان عن هذه الشخصية الفذة عند الحديث عن
77 - هو خليل بن اسحاق بن موسى الفقيه المالكي المصري المتوفي سنة 767 أو 749 أو 769 أو 776 ولي الإفتاء على مذهب مالك وألف المختصر في الفقه وشرحا لجامع الأمهات لابن الحاجب سماه التوضيح (الديباج المذهب 115/ 1 116، والاعلام 364/ 2) 78 - المنهل العذب 158/ 1 159 160 وأعلام ليبيا ص 173 والمصراتي: أعلام من طرابلس
240
ص 101 - 104 79 - الزاوي: أعلام ليبيا ص 80 - ابن غلبون ص 227. واعلام ليبيا ص 154 والتجاني ص 272. 273 وغيرها
143