النشاط الثقافي في ليبيا
الجزء ١ · صفحة ٢١3 - وأما النظرية الثالثة فيريح أصحابها انفسهم من هذا الصراع بين انصار الاصل الحامي او الاصل السامي ويربطون المجموعتين برباط واحد او أصل مشترك سماه بعضهم «المجموعة الافروآسيوية «وبعضهم «المجموعة الحامية السامية» ويعتمد هؤلاء واولئك في ربطهم المجموعتين في مجموعة واحدة على النقاط الاتية
أ- اللغات الحامية تختلف عن سائر لغات افريقية.
ب- اللغات الحامية تبدو مشابهة بقدر كبير للغات السامية مما يسمح بالقول بوجود قرابة لغوية قوية بينهما.
ج- ان الساميات تبدو وكأنها تطور عن الحاميات انها صورة خاصة للحاميات تطورت فيها اللغة إلى ان تكون اعرابية.
د- ما نادى به عالم المصريات القدير Adolf Erman من أن ما يسمى بالجنس الحامي ماهو الا سامي هاجر إلى افريقية من جنوب الجزيرة العربية ثم اختلط بدماء افريقية متنوعة (38).
ومن أصحاب هذه النظرية جرينبرج الذي يعد من أقدر علماء اللغات في العصر الحاضر وقد نادى بنظريته هذه بعد ان قدم دراسة عن اللغات الافريقية استغرقت السنوات من 1949 إلى 1955 وانتهى إلى القول بان لغة البربر واللغات السامية تمت كلها إلى اصل واحد سماه «المجموعة الافرواسيوية «كما أن من أصحابها مارسيل كوهين الذي نادى بأن اللغات الحامية ليست - في - حد ذاتها - وحدة تقف موقف التقابل من اللغات السامية، بل انهما يكونان أسرة أكبر هي. «المجموعة الحامية السامية» (39).
55 A Study of Race in the Anicient Near East - 37 10 Semmitic and Hamitic Origins - 38
39 - انظر: Encyclopaedia Britannica مادة African Languages الشعوب
21