النشاط الثقافي في ليبيا
الجزء ١ · صفحة ٢٣٥رجا رفعة فاعتاض منها بمنصب
يرى شرفات السور قد قمن حوله ضحى فلحرّ الشمس لعج إهابه وكم رام تشييد القصور فحلها أتى رهبة لما دعوت إجابة وجاءك منه بعضه متنصلا أخاه لا بقول يبثه
يناجي
تبرأ منه وانتحاك
لسانه
فدونك يا يعقوب عقبي منافق
نماه به للجذع منصبك الحر يصحن لأمر منه أكذبه الأمر وللريح لا للروح في جسمه كر وأعظم ما يرجوه لو أسعف القبر فجرده من ثوب نعمتك الكفر وخلف بعض حيث لاجاده قطر وهيهات عز السر فحواه والجهر
فلورام نطقا لم يرمه لك الشكر
إلى النار عقباها اذا ضمك الحشر
105
وواضح أن الشاعر هنا يرص الكلمات رصاً، ويتكلف المحسنات البديعية ولا سيما الجناس في مثل الفاطمي وفطامه - الريح والروح – يعقوب وعقبي. وكذلك المقابلات بين البيض والسمر – سر وجهر – القصور والقبر. وغير ذلك.
3 - أشعار قالها أبو م محمد عبد الحميد بن أبي البركات بن عمران بن أبي الدنيا الصدفي الطرابلسي المولود بطرابلس سنة 606 هـ. . والمتوفي بتونس سنة 486. قال عنه التجاني: من فضلاء طرابلس المشهورين بالعلم. والمشاركة في الأدب». ارتحل إلى المشرق فقضى فريضة الحج، وحضر على الأساتذة، ووصل تونس في مدة اميرها أبي زكرياء فأقام بها زمنا ثم عاد إلى بلده. واستدعي بعد ذلك إلى تونس فولى بها الخطط الرفيعة. من الجماعة، وقضاء الأنكحة والخطابة بالجامع الأعظم. وله كتب في الدراسات الإسلامية مثل العقيدة الدينية وشرحها و جلاء الالتباس في الرد على
قضاء
105 - التجاني ص 269، 270
229