النشاط الثقافي في ليبيا
الجزء ١ · صفحة ٢٣٧بقيت تزيد الملك عزا وبهجة وتحمي رسوم الفضل والدين والعدل ولا يخطئني منك عفو ورحمة فإنهما ما أخطأ أحدا قبلي
وصلى إله العرش بدءا وعودة على المصطفى من خلقه خاتم الرسل
بحمد
ج- وله قصيدة طويلة مطلعها: الله
109،
نبتدئ الأمورا ونختم آخرا فيه الحبورا 4 - قصائد قالها أبو علي الحسن بن موسى بن معمر الهواري الطرابلسي (المولود بطرابلس سنة 609 هـ). وقد ترقى ابن معمر في دولة الخليفة المستنصر فولى خطة القضاء في كثير من بلاد افريقية منها باجة وبجاية .. وولى خطة العلامة الكبرى، وخطة الارفاع والنظر في خزانة الكتب. ثم تغير الخليفة عليه فنفاه إلى المهدية عام 667. وتنقل بين غضب ورضا حتى استدعاه الواثق سنة 675 فأمره بالنظر في خزانة الكتب بتونس. وسئل عنها حين كان ينظر فيها أولا فذكر انها كانت ثلاثين ألف سفر، وأنه أخر عنها ثم أعيد إليها فوجدها عشرين الف سفر وأنه اختبرها مؤخرا فوجدها تقصر عن ستة آلاف سفر. ولما سئل عن سبب ذلك قال: المطر، وأيدي البشر. وقد توفي بتونس سنة 682. ومن شعره:
1 - أنشد أمامه قول أبي الوليد سليمان بن خلف الباجي:
مضى زمن المكارم والكرام
سقاه الله من صوب الغمام
وكان البر فعلا دون قول
فصار البر نطقا بالكلام
فقال شعرا يتممه على البديهة وهو
وزال النطق حتى ليس تلقى
فتى يسخو بمرجوع السلام بالأذى أو بالملام
وزاد الأمر حتى ليس
الا
سخي
109 - التجاني ص 273، 274
231