النشاط الثقافي في ليبيا
الجزء ١ · صفحة ٢٣٩والشوق ينثر منه كل ما انتظما
البين يقطع منه كل متصل شاد بجسمي ما يهدمه آه على ما بنى فيه وما هدما
والوجد
يا من يلوم على ما جل من أسفي هذا اليسير من الأمر الذي كتما ما خطط النوم في جفني رسم كرى الا محا السهد ما قد خُط أو رسما انبيكم انني من يوم بينكم ما زلت للسهد والتذكار ملتزما أرتاح ان هب ريح من جنابكم أو لاح برق بذاك الأفق وابتسما أما ومن قدر الأشياء مقتدرا وحبكم وكفى بالحب لي قسما ما رام قلبي اصطبارا بعد بعدكم وما تأخر بي من وجده قدما و- وأنشد ابن الأبار له ولأحد أصحابه في أبي المجد الصوفي المهدوي يداعبانه وكان ولوعا بتزوج العجائز
أبا المجد كم تغرى بحب العجائز وذلك في شرع النُّهى غير جائز فأصبحت تبغى الفوز بين المفاوز
كلفت بأطلال محا الدهر رسمها
ز- وله أيضاً:
آها نردد لو تشفى لنا كريا وبالأماني ينال القلب بغيته يرتاع ان لاح برق من جهامتها يسر ان مد يوما حبل منيته ان عز ما يبتغيه فهو في هرج
وارحمتاه لقلبي كم أجشمه
وكم يعاني ملمات بأيسرها
وبالتعلات نحيا لو قضت أربا وقد تحقق من معتادها كذبا
وما تراءى له الا وقد ذهبا وما تطاول الا جذ وانقبضا ويختشي الفقدان ما يبتغي قربا أمرا يذيب من الأصلاد ما صلبا
110
يهون الأمر من دنياه ما صعبا
110 - كذا في جميع نسخ التجاني وقد تشكك محققه في صحة الكلمة وقال: لعل
233