تجارة بني ميزاب
الجزء ١ · صفحة ١٩(34)
تجارة بنى.
(35)
تجارة بنى ميراب "لا يوجد في علماء الإباضية فيما أعلم، من قال بعدم وجوب مثلا. وغيرها مما يزرع ويقتنى. إذ هي ليست من المواد الضرورية الزكاة في الحلي. فإذا ما أفتى بعض المعاصرين بذلك فتقليدا لغيرهم للطعام للاقتيات والادخار كالبر والشعير والتمر والزبيب والذرة فيما ذهب إليه". وبعد أن استظهر حجج القائلين بعدم وجوب الزكاة والسلت وغيرها كالأرز إنما هي من مزينات الطعام لذلك لا تجب في حلي المرأة أورد حجج القائلين بوجوبها وهي كالتالي: الزكاة في ذاتها لعينها إلا إذا بلغت النصاب بعد بيعها ودار عليها
1. ما رواه النسائي أن امرأة من أهل اليمن أتت رسول الله الحول. وهي في ذلك شأنها شأن عروض التجارة.
(ص) وبنت لها، في يد ابنتها مسكتان غليظتان من ذهب فقال: أتؤديان زكاة. هذا قالت: لا. قال: أيسرك أن يسورك الله عز وجل
الشركات في الفقه الإباضي
تنقسم الشركات في الفقه الإباضي إلى شركة جبر وشركة
بهما يوم القيامة سوارين من النار؟. قال: فخلعتهما وألقتهما إلى اختيار. وفي ذلك يقول الشيخ أطفيش (القطب) رحمه الله: رسول الله (ص) فقالت: هما الله ورسوله. 2. عن عمر بن شعيب عن أبيه عن جده أن امرأتين أتنا
"فتحصل أن الشركة: قسمان: شركة اختيار وشركة جبر. وشركة الاختيار على ثلاثة أقسام: شركة ابدان وشركة وجوه
رسول الله (ص) وفي أيديهما سواران من ذهب فقال لهما: أتؤديان وشركة أموال وشركة الأموال على ثلاثة أقسام: شركة مفاوضة زكاتهما. قالتا لا. فقال لهما رسول الله (ص): (أتحبان أن يسوركما وشركة عنان وشركة مضاربة" وبيانها كالتالي: الله بسوارين من نار قالتا لا. فقال: فأديا زكاتهما.
غيره.
1 شركة الأبدان وهي اشتراك عاملان فصاعدا فيما يكسبان 3. عن عائشة زوج النبي (ص) رضي الله عنها قالت: دخل بأبدانهما صنعة أو حرفة أو عمل فيقسمون ما حصل حسب اتفاقهم علي رسول الله (ص) فرأى في يدي فتخات من ورق فقال: ما هذا يا إما بالسوية أو حسب قيمة العمل جودة ورداءة وإتقانا وسر رعة أو عائشة؟ فقلت: صنعتهن أتزين لك يا رسول الله قال: أتؤدين زكاتهن؟ قالت: لا أو ما شاء الله قال هو حسبك من النار. 4. كانت عائشة رضي الله عنها تقول: أمرني رسول الله سعدا (ص) أن أخرج زكاة حليي. وقال: هي جنتك من النار". وقد كان لهذه القاعدة الفقهية أثر كبير في النماء الاقتصادي عليه وسلم. للمجتمع الإباضي منذ عهود لاسيما في تمويل بيوت مال المسلمين. زكاة الخضر والفواكه
وحكمها الجواز قياسا على المضاربة والمساقاة ولما روي أن وعمارا وعبد الله اشتركا يوم بدر فيما يحصلان عليه، فلم يجئ عبد الله وعمار بشي. وجاء سعد بأسيرين فأشركهم النبي صلى الله
2 شركة الوجوه: هي أن يتفق شخصان فأكثر على قيمة ما يحصلان عليه بجاههما فيشتريان سلعة بجاههما بدين من غير أن
يرى الإباضية أنه لا زكاة على الخضر والفواكه والحشائش يدفعا ثمنا فيبيعانها ويقتسمان الربح حسب اتفاقهما. وحكمها الجواز إذ لا تشتمل على مانع شرعي
والأعشاب والبقول كالجزر والبصل والثوم والقرع والدبا والطماطم والفلفل والباذنجان مثلا وكذا الحبوب الجافة اليابسة كالقطنيات والفول والعدس والجلبانة والفاصولياء والحمص
ولما فيها من التعاون وضم الجهود.
3 شركة الأموال وتنقسم بدورها إلى ثلاثة