تجارة بني ميزاب
الجزء ١ · صفحة ٢٠تجارة بنى ميزاب
(36)
تجارة بنى ميزاب
(37)
1 - 3 شركة مضاربة: وهي أن يمكن رجل لأخر مالا يستثمر
بعد أن تناولنا أهم ما يميز المذهب الإباضي في الجانب
بأي نوع من أنواع الاستثمار على أن يكون الربح بينهما حسبما الاقتصادي التجاري منه خصوصا أؤكد على وجود بعض النقاط
يتفقان والخسارة من رأس المال فقط وحكمها الجواز.
الهامة التي يجب تفصيلها، وكذا لم أذكر نقاط أخرى ليكون بحث
2 - 3 شركة العنان: هي أن يشترك شخصان فأكثر في جمع فقهي أدعوا أهل الاختصاص لتناوله. ومن ثم فإنه لا بد من ذكر
مقدار من مال موزعا عليهم أقساطا معلومة متساوية أو مختلفة ليعملوا فيها معا لتنميته على أن يكون الربح بينهما حسب اتفاقهم على السهام إن اختلفوا أو على التساوي إن تساووا في السهام والعمل. وسميت عنان لاستواء الشركاء في كل ما يمت إليها بصلة من قبض وإبراء وبيع وشراء وأخذ وعطاء وقسمة ربح وتحمل خسارة كاستواء عنان فرسي الرهان
3 - شركة المفاوضة: وهي أوسع من شركة العنان والوجوه والأبدان. إذ هي تشملها وتشمل المضاربة أيضا وهي أن يفوض كل من الشريكين للآخر كل تصرف مالي وبدني من أنواع الشركة فيبيع ويشتري ويضارب ويوكل ويخاصم ويرتهن، ويسافر بالمال. ويكون الربح بينهما على ما اتفقا والخسارة بحسب نصيب كل منهما المالي. 4 شركة الجبر وهي التي تحصل دون فعل الشركاء كالميراث. فإن الشركة تثبت للورثة في المال دون اختيار منهم.
وبذلك يكون تعدادها ستة أنواع.
•
ملاحظة
:
- لم يتم تناول البنوك والأوراق المالية ليخصص بحث
لاحق لذلك.
- لم يتم تناول كل خصوصيات المذهب الإباضي وذلك لسعته من جهة ولعدم التخصص من جهة ثانية واكتفينا بذكر عينة من أهم مميزات المذهب الإباضي فقط.
بعض النقاط الهامة الملاحظة لخصوصية المذهب الإباضي - تشدد المذهب الإباضي في العقائد ومرونته في المعاملات: أي أن المذهب الإباضي من بين أكثر المذاهب الإسلامية تشددا في المجال العقدي، أما في جانب المعاملات فنجد هامشا للحريات كبيرا ونجد سهولة كبيرة أيضا. ولعل لهذه المرونة من جهة والتشدد الغالب من جهة أخرى، أهمية في أن يمارس الإباضية التجارة بشكل مكثف عملا بقوله (ص) "تسعة أعشار الرزق في التجارة، وبذاتيتهم رقابة مشددة نابعة من ذلك التشدد العقدي الذي أشرنا إليه ومن هنا تبرز خصوصية المذهب الإباضي في الجانب التجاري.