تجارة بني ميزاب: تجسيد المنهج الإسلامي في إدارة الأعمال التجارية بوداود بومدين

تجارة بني ميزاب

الجزء ١ · صفحة ٤٧

تجارة بنى ميزاب

(90)

في سنة 1948 م (1367 هـ) أنشأت جمعية النور (شركة فتح النور التجارية للبيع بالجملة) في قلب العاصمة زاحمت اليهود في تجارة الجملة، وكانت مركزا لمصلحي الجنوب بالعاصمة وقد بلغ العدد الإجمالي للميزابيين العاملين في التجارة خارج ميزاب في الخمسينيات حوالي 6000 ميزابي، أما عدد الدكاكين فكان 1418 دكان عام 1953 م وتفصيله

645 دكان في عمالة الجزائر بمدن الجزائر، الخميس،

الحراش، الجلفة وغيرها ....

-

- 445 دكان في عمالة قنطينة بمدن قسنطينة، سطيف، عنابة، سكيكدة، قالمة سوق أهراس، العلمة وغيرها.

- 196 دكان في عمالة، وهران، تيارت مستغانم، غليزان

وغيرها ....

وغيرها …

123 دكان في مناطق الجنوب بمدن بسكرة توقورت

وقد كان يملك منها:

- أهل بني يزقن: 267 دكان.

- أهل مليكة: 87 دكان. أهل غرداية: 413 دكان. - أهل القرارة: 201 دكان.

- أهل العطف 180 دكان. - أهل: بريان 160 دكان - أهل بنورة: 110 دكان.

تجارة بنى ميزاب

(91)

انطلاقا من هذه الإحصاءات نلاحظ أن عدد الدكاكين: 1418

دكان يقابل عدد سكان 31.000 ميزابي بمعدل: دكان لكل 86،21 ميزابي. ومع العلم أن هذه الدكاكين ملك لعائلات فيمكننا القول أنه كل عائلة ميزابية تمارس التجارة. تنظيم التجار الميزابيين في نظام الغربة: عندما زادت الرغبة في الانطلاق إلى الغربة أصبح الشباب يتنافسون عليها ويتسللون من وادي ميزاب نحو التل، خشي المفكرون والمصلحون أن ينتج عن ذلك عدد من المضار والمشاكل فسارعوا إلى دراسة الموضوع، ووضع تنظيمات للحد من هذه المشاكل المتوقعة وأخذ التدابير اللازمة ويمكن حصر هذه المشاكل في: - الانحراف بسبب الفشل.

- الاغتراب تهربا من العمل.

استيطان بلد الغربة طلبا لرفاهية العيش.

تناقص الإنتاج في وادي ميزاب بتناقص اليد العاملة. الانحلال الديني والخلقي.

وقد عولجت كل هذه التخوفات والمشاكل بأشكال معينة من التنظيم في بلاد الغربة وهي كالتالي: نظام خلايا النحل:

يعرف الأستاذ علي يحي معمر هذا النظام بقوله: "أقصد بخلايا النحل في هذا المقام تلك المتاجر التي تعج بالحركة في أوقات الحركة والهدوء في أوقات الهدوء، حسب تنظيم دقيق والتي يوجد

في كل متجر منها عدد من العمال يسمونهم صناعا. يشرف عليه عدد من أرباب العمل تحت رئاسة واحد منهم قد يكون أكبرهم سنا ولكن