تجارة بني ميزاب
الجزء ١ · صفحة ٥٣تجارة بنى ميزاب
(102)
وفي فاتح جانفي 1937 م افتتحت مدرسة في محضرة أبي سالم برعاية الأستاذ محمد بن بهون الحاج إبراهيم فقد استمر يعلم فيها إلى سنة 1946 م. وكانت نشأة معهد القرارة في يوم 21 ماي 1925 م بدار وقف لوالد الشيخ بيوض، كانت نواة لمعهد الحياة وفتحت داخلية الحياة مباشرة بعد افتتاح المعهد لإيواء الطلبة الذين يلتحقون به من خارج القرارة، وقد لعبت أموال الغربة دورا كبيرا في تمويل البعثات العلمية البيوضية بالإضافة إلى تسيير المنشآت الدينية الإباضية.
وفي سنة 1941 م افتتح الشيخ الحاج محمد بابانو دارا للعلم للشيخ إبراهيم حفار فكانت المعهد الجابري، ولما كان أمر 1892 م يقضي بأن لا تفتح مدرسة عربية بالجزائر إلا برخصة من الحكومة. فإن الجمعيات المشرفة على التعليم الحر بكل بلدة تقدمت بطلبات الترخيص لها بالنشاط في مختلف ميادين الثقافة.
نشأت الجمعية الخيرية الوطنية في 01 أوت 1927 م، وانشأت في بريان مدرستها في 15 جويلية 1928 م، وفي سنة 1939 م استقدمت الجمعية العلامة الشيخ عبد الرحمان بن عمر بكلي (الشيخ البكري - رحمه الله -). فكان أستاذا بالمدرسة ومديرا لها، وشيخ مسجد بريان ورئيسا لعزابتها. وفي سنة 1946 م صارت الجمعية الخيرية تسمى جمعية الفتح فاعترفت بها الحكومة. ومن جهة أخرى فإن جمعية الحياة تسمت بهذا الاسم في: 24
يوليو 1937 م.
ونشأت جمعية الإصلاح بغرداية في 14 أفريل 1928 م. لتوافق عليها الحكومة في 24 ديسمبر 1928 م. وأسست مدرسة الإصلاح عام 1932 م ولعب نظام الغربة دورا كبيرا في تأسيس
جاله بني ميزاب تمارة بنى.
(103)
جمعية الوفاق بالعاصمة سنة 1929 م لتظم شتات الشباب الميزابي وتجمعهم للتفكير لخدمة مصالحهم الأدبية و الاقتصادية، ولتنشر الثقافة
والتهذيب بواسطة محاضرات الوعظ والإرشاد. وأنشأ التجار اليزجنيون في قالمة جمعية الاستقامة عام
1930 م. وأنشأت عام 1931 م مدرسة وناديا في قالمة. وفي سنة 1946 م أنشأت في بني يزجن جمعية بنفس الاسم. فأسست فيها مدرسة عام 1947 م، أما في العطف أنشأت بها مدرسة عصرية هي مدرسة الشبيبة سنة 1931 م، ثم ترسمت هذه الجمعية باسم النهضة عام 1945 م حيث أنشأت جمعية النور في وقد تجلت أهتمامات نظام الغربة لدى هذه الجمعيات من خلال بنود تأسيسها في القانون الأساسي لكل الجمعيات حيث نجد في بعض فصولها ما يلي:
بونورة بنفس السنة.
الفصل 15 للجمعية: فتح معاهد لتعليم القرآن وحفظه
والمبادئ الدينية لميزاب وخارج ميزاب حيث يوجد الميزابيون. الفصل 16 للجمعية تعتني الجمعية بالأولاد المولودين من الميزابيين في بلاد الشمال وخارج ميزاب بتقييد أسمائهم وعشائرهم وتثقيفهم وحفظهم على قدر الإمكان والاستطاعة
وبالفقراء والمساكين والعاجزين عن مساعدتهم على قدر الإمكان. الفصل 17 للجمعية: الاعتناء بالمساعدة ومد يد العون لكل تلميذ فيه ذكاء واستعداد لتحصيل العلم أدبيا حتى لا ينقطع حملة الدين من هذا الوطن.