الجامع الصحيح لبراعم القرآن إسماعيل بن امحمد عبود

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦

الجَامِعُ الصَّحِيح

الصَّلَاةُ

أركان الإسلام

اركات الإسلام بَارَكَ الله فيك وَهَدَاكَ إِلَى سَبِيلِ الرَّهَاءِ

أخى

أسئلة 20

للفهم والمذاكرة

كَمْ عَدَدُ الصَّلَوَاتِ الْمَفْرُوضَةِ؟ وَمَا هِيَ؟ مَا مَعْنَى: كَتَبَهُنَّ اللَّهُ؟

3 مَى فُرِضَت الصَّلَاةُ؟

4* وَمَاذَا أَعَدَّ اللهُ لِمَنْ جَاءَ بِالصَّلاةِ تَامَّةً، وَلَمْ يُنْقِصُ مِنْ حَقَهَا شَيْئًا؟ وَالَّذِي تَهَاوَنَ بِهَا، وَلَمْ يُحَافِظُ عَلَيْهَا .. فَمَا هُوَ جَزَاؤُهُ؟

حَدِيثُ الصَّلاةِ: [خَمْسُ صَلَوَاتِ كَتَبَهُنَّ اللَّهُ .. ].

قَالَ الله: (وَأَقِمِ الصَّلَوَةَ إِنَّ الصَّلَوَةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ) قَالَ الله: (إِنَّ الصَّلَوَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَبًا مَّوْقُونًا)

بُنَيَّ الْعَزِيزُ لَا تَنسَ بأَن الصَّلاةَ هِيَ عَمُودُ الدِّين، فإذَا أَقَمْتَهَا تَامَّةٌ بِطَهَارَتِهَا، وَحُشُوعِهَا، وَشُرُوطِهَا، وَآدَابِهَا … فَقَدْ حَافَظَتَ عَلَى الدِّينِ كُله!!، وَإِنْ أَلتَ أَهْمَلْتَهَا وَضَيَّعْتَ حُقُوقَهَا .. ؟ فَقَدْ ضَيَّعْتَ الدِّينَ كُله .. !!، وَإِلَني أُحِبُّكَ مَا دُمْتَ مُحَافِظًا عَلَى الصلاة .. !!

هَيَّا للصَّلاة

هَا سُرُّ النَّجَاةَ

وَنَجْنِي خَيْرَ الْحَيَاة لّي اللهِ رَبِّيٌّ

وَنَادَى: "اللَّهُ أَكْبَرُ"!! "بلال" وَقْتَ الصَّلاة

4

فَجِئْنَا نَسْعَى جَمِيعًا إلى الذِّكْرَى وَالْعِظَات تَوَضَّأَنَا ثُمَّ قُمْنَا وَعشْنَا عَيْشَ الْهُدَاةَ صَلَاةٌ تَهْدِي الْحَيَارَى وَتُحْيِي رُوحَ الْمَوَات

8

9