الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٥الجامع الصحيح
اسئلة للفَهم والمذاكرة
1 - مَا مَعْنى الكَلِمَاتِ التَّالِيَةِ: تَضَرَّعَ - الرَّحَاءُ - تَوَاضَعَ. 2 - مَاذَا تَفْعَلُ إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَدْعُوَ رَبَّكَ؟
3 - وَهَلْ تَلْجَأَ إِلَيْهِ فِي وَقْتِ الشَّدَّةِ وَالضَّيْقَ فَقَط
4 - أَكْمِلُ الفَرَاغَ: مَنْ دَعَانٍ فِي
أجبته في
- مَنْ
أَعْطَيْتُهُ
- مَنْ تَوَاضَعَ لي
- مَنْ
لي رَحِمْتُه.
- مَنْ اسْتَغْفَرَنِ
الجامع المصبح
الحديث الثاني
برُّ الوَالِدَيْنِ
اللَّهُمَّ الْهمْهُ رُشَدَهُ،
وَفَقْهُهُ في الدين، وَعَلِّمْهُ التأويل
قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم
قَامُوسُ الكَلِمَاتِ
هاجَرَ: قَاطَعَ - غَادَرَ - تَرَكَ.
سَاعَةٌ مِنْ نَهَارٍ: دَلَالَةٌ عَلَى قِلَّةِ
مَنْ هَاجَرَ أحَدَ والدَيْهِ
الزمان.
سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ إلا أَنْ يَتُوبَ
مِنْ أَهْلِ النَّارِ: مِنْ أَصْحَابِ جَهَنَّمَ.
حمد الحديث الأول: [آدَابُ الدُّعَاء].
للحفظ
همه قال الله ل: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُم) (غافر)
حمد قال الله ان: وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِي فَإِنِي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ .. (البقرة).
موعظة ونصيحة
بُنَيَّ العَزِيز … لَقَدْ بَيْنَ لَكَ الرَّسُولُ الكَرِيمُ مُحَمَّدٌ آذَابًا تُرَاعَى فِي الدُّعَاءِ وَهِيَ: سُؤَالُ الله لك في الشدة والرخاء،
والتَضَرُّعُ والتَّوَاضُعُ لَهُ، وَاسْتِغْفَارَهُ مِنَ الذكوب. فَالْزَمُ هَذِهِ الآداب تُجَبْ دَعَوَاتُكَ فِي كُلِّ زَمَان وَمَكَان.
ad
معنى الحديث
لَقَدْ أَمَرَ اللهُ لا بِرِّ الْوَالِدَيْنِ، وَالإِحْسَانِ إِلَيْهِمَا فِي آيَاتِ كَثِيرَة مِنَ القُرْآنِ الكَرِيمِ، وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُ: وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَلِدَيْنِ إِحْسَناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أَن وَلَا هرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا) وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ