الجامع الصحيح لبراعم القرآن إسماعيل بن امحمد عبود

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٨

LEVATEI

الجامع المبيح و

الجامع المحيح

كان ال

أسئلة م للفهم والمذاكرة

1 - لِكَيْ تَكُونَ رَحِيمًا بِالصَّغِيرِ؛ مَاذَا يَجِبُ عَلَيْكَ فِعْلُهُ؟

2 - مَا مَعْنَى كَلِمَةٍ: يُوَقِّرُ؟

اللَّهُمَّ الْهِمْهُ وَهْدَهُ،

اذْكُرْ بَعْضَ الأَفْعَال التي نَحْتَاجُهَا لِتَوْقِيرِ

وَفَقْهُهُ في الدين،

وهُوَ يُرغب في زيارة القرابة وعيادة المرضى:

الكبير

وَعَلِّمُهُ التأويل ..

4 - مَا جَزَاءُ مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَلَمْ يُوَفِّرْ

گيرنا؟

الحديث الرابع

قَالَ رَسُولُ اللهِ

الزيارة في سبيل الله

لَوْ عَلِمْتُمْ مَا فِيهِمَا مِنَ الْأَجْرِ مَا تَخَلَّفْتُمْ

عَنْهُمَا، وَاللَّهُ يَكْتُبُ

قَامُوسُ الكَلِمَاتِ

يُرَغْبُ: يَحُثُ - يُحَبِّبُ - يُزَيِّنُ. القَرَابَةُ: الأَقَارِبُ – ذُوو الْأَرْحَامِ عِبَادَةُ الْمَرْضَى: زِيَارَتُهُمْ -

مُوَاسَاتُهُمْ.

الآخر: الثواب

تَخَلَّفْتُمْ: تَأَخَّرْتُمْ

للحفظ

بِكُلِّ خُطْوَة مِنْ ذَلِكَ

عَشْرَ حَسَنَات

يَكْتُبُ: يُسَجِّلُ – يُثْبِتُ - يُجَازِي

- يُثيب.

الحديث الثَّالِثُ: [رَحْمَةُ الصَّغِيرِ وَاحْتِرَامُ الكَبير]

قَالَ الله قال: فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لأَنفَضُّوا مِنْ حَولك .. (آل عمران). قَالَ الله: وتُحمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بينهم .. (الفتح)

موْعِظَةٌ وَنَصيحة

أُوصِيكَ أَيُّهَا المُسْلِمُ الصَّغِيرُ بمَا وَصَّاكَ بِهِ رَسُولُنَا مُحَمَّدٌ، فَإِنْ شِئْتَ أَنْ تَعِيشَ مَرْضِيًّا عِنْدَ الله وَ، مَحْبُوبًا عِنْدَ الْجَمِيعِ، فَعَامِلْ صغَارَ الْمُسْلِمِينَ بمَا يَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ مِنَ العَطْفِ وَالحَنَانِ وَالرَّحْمَةِ، وَعَاشِرْ كِبَارَهُمْ بِمَا يَسْتَحِقُونَهُ مِنَ الْاِحْتِرَامِ وَالتَّوْقِيرِ وَالتَّبْجِيلِ

الإمام الربيع من -

معنى الحديث

كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم صَاحِبَ خُلُقٍ عَظِيمٍ، وَكَانَ رَؤُوفًا رَحِيمًا بِجَمِيعِ النَّاسِ … دَاعِيًا إِلَى مَكَارِمِ الأَخْلَاقِ، وَمِمَّا حَتْ عَلَيْهِ وَدَعَا إِلَيْهِ الرِّيَارَةُ فِي

سبيل الله …

وَمِنْ بَيْنِ تِلْكَ الزِّيَارَاتِ زِيَارَةُ الأَقَارِب؛ كَالوَالِدَيْنِ وَالأَوْلَادِ، وَالإِخْوَةِ وَذَوِي الأَرْحَامِ