الجامع الصحيح لبراعم القرآن إسماعيل بن امحمد عبود

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١١

الجامع المجيح

ولا يَجلُّ لِمُسلِم أن يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاث: وبمَا أَنَّ الفَرْد المسلم الواحد يُشكل مع أَخِيهِ الْمُسْلِمِ أَسَاسَ المُجْتَمَعِ الإِسْلَامِيِّ الْمُتَمَاسِكِ فَإِنَّ اللَّهَ وَ حَرَّمَ عَلَى الْمُسْلِمِ أَنْ يُفَارِقَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ، وَيُعَادِيَهُ أَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، وَقَدْ تَتَسَاءَلُ يَا بُنَيَّ عَنْ سِرِّ تَحْدِيدِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ كَحَدٌ أَقْصَى لِلْهُجْرَانِ، فَأَقُولُ: إِنَّهَا مُدَّةٌ كَافِيَةٌ لِكَيْ يَسْتَرْجِعَ فِيهَا الْمُتَخَاصِمَانِ وَعْيَهُمَا، وَيَؤُوبَا إلى رُشْدِهِمَا، وَتَهْدَأَ ثَائِرَتُهُمَا، فَيَعُودَا إِلَى بَعْضِهِمَا البَعْضِ، وَيُسَامِحَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا الآخَرُ، وَيَغْفِرَ زَلْتَهُ، وَخَيْرُهُمَا الذِي يَبْدَأُ بالسَّلام، وَيُبَادِرَ إِلَى العَوْدَة.

أسئلة للفهم والمذاكرة.

1 - اشرح الكَلِمَات الآتية:

التَبَاغُضَ - التَّحَاسُدُ - التَّدَابَرُ

للحفظ

م الحديث الخامس: [الأخوَّةُ فِي الإِسْلامِ]. قال الله ان الله بأنها النَّاسُ إِنَّا خَلَقْتَكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْتَكُمْ شُعُوبًا

وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَنْقَنَكُمْ} (الحجرات).

م قَالَ الله جان: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا 2 - لِكَيْ يَبْقَى الْمُجْتَمَعُ الْمُسْلِمُ

واحِدًا مُتَمَاسِكًا كَيْفَ يَجِبُ أَنْ

يَتَعَامَلَ أَفْرَادُهُ فِيمَا بَيْنَهُمْ؟ 3 - هَلْ يَجُوزُ لِلْمُسْلِمِ أَنْ يُفَارِقَ

أَخَاهُ أَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ؟ 4 - وَهَلْ تَعْرِفُ لِمَاذَا حَدَّدَ

اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) (الحجرات).

مَوْعِظَةً وَنَصِيحَةٌ

لَوْ هَجَرْتَ النَّاسَ جَمِيعًا يَا وَلَدِي،

منطقة في الدين

وسكنت ووَحِيدَاء مَا اسْتَطَعْتَ أَنْ

الرَّسُولُ مُدَّةَ الفُجْرَانِ بِثَلَاثَةِ معلمة التاميل

آيام؟

-5 لا بُدَّ وأَنْ لَكَ أَهْلاً وَأَقارب

وأَصْدقاء … فَكَيْفَ أَمَرَكَ رَسُولُ

الله أَن تَتَعَامَلَ مَعَهُمْ

؟

تعيش، لأَنَّ اللَّهَ وَل خَلَقَكَ لِتَنْشَأُ فِي

وسط مِنَ النَّاس، وتَحْيَا بَيْنَهُمْ. فَعَامِلُهُمْ بِالْحُسَى، وَبِالْخُلُقِ الكَرِيمِ تَكُنْ أَكْرَمَهُمْ عِنْدَ الله.

الجامع الصحيح

الحديث السادس)

قَالَ رَسُولُ اللهِ

كفالة اليتيم

مَنْ آوَى يَتِيما الله،

وَقَامَ بِهِ احْتِسَابًا لله

وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهُ، وَاللَّهُ لَا يُضِيعُ أَجْرَ

مَنْ أَحْسَنَ عَمَلاً.

رواه الإمام الربيع

قَامُوسُ الكَلمات

اوى يتيما: ضَمَّهُ إِلَيْهِ - حافظ عَلَيْهِ

كفله

يتيمًا: اليَتِيمُ مَنْ مَاتَ أَبُوهُ دُونَ سِنْ البلوغ

قَامَ بِهِ: اعْتَنى بِأُمُوره – تَكَفَّل

pd

معنى الحديث

مَنْ آوَى يَتِيما: بُنَيَّ العَزِيز .. ، اعْلَمْ بِأَنَّ نِعْمَةَ الْأُمِّ وَالأَبِ مِنْ أَجَلَّ نعم الله جل، فَهُمَا مُتَعَةُ الحَيَاةِ، وَسَعَادَةُ الدَّار .. ، وَهُمَا الدّفءُ وَالخَتَانُ، وَالرَّحْمَةُ والأمان … وَلِذَلِكَ فَإِنَّ اليتيم الذي مات أبوه وتَرَكَهُ صَغِيرًا يُصْبَحُ أَخْرَجَ مَا يَكُونُ إِلَى مَنْ

يَرْعَاهُ، وَيَمُدُّ إِلَيْهِ يَدًا حَانِيَةً رَحِيمَةً. فَمَنْ رَعَى يَتِيمَا وَضَمَّهُ إِلَى حِصْنِهِ، وَعَوَّضَ لَهُ

?

???

19

18