الجامع الصحيح لبراعم القرآن إسماعيل بن امحمد عبود

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٧

الجامع الصحيح

الحديث الرابع

الإِيمَانُ

سَأَلَ جِبْرِيلُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ

الإيمَانُ؟ فَقَالَ لَهُ الله

والإيمان و القر

الجامع الصحيح

أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ وَمَلَائِكَتِه، وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ، وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْقَدَرِ

غيْرِهِ وَشَرِّهِ أَنَّهُ مِنَ الله

(1) أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتَهُ

رَوَاهُ الإِمَامُ الربيع بن حبيب

الإيمان والقرآن

فقال له الله: أَن تُؤمن بالله: أَجَابَ الرَّسُولُ جبريل ا بِأَنَّ الإِيمَانَ هُوَ أَنْ تُصَدِّقَ أَوَّلاً بِاللَّهِ وَتَعْلَمَ بِأَنَّهُ إلَهَ وَاحِدٌ أَحَدٌ، لَيْسَ لَهُ شَرِيكَ وَلَا وَلَدْ، وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ الْكَوْنَ كُلَّهُ بِمَا فِيهِ مِنْ شَمْسٍ وَقَمَرٍ وَسَمَاوَاتٍ وَنُجُومُ، وَجِبَالِ وَأَنْهَارٍ وَغَابَاتٍ وَصَحَارٍ وَبِحَارٌ، وَإِنْسَانِ وَحَيَوَانِ وَهَوَاء .. كُلُّ ذَلِكَ خَلَقَهُ اللَّهُ وَحْدَهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَحتاج إلى مُسَاعَدَةِ أَحَدٌ، وَدُونَ تَعَب أَوْ مَلَلْ، وَهُوَ الَّذِي يُحْيِي الْمَخْلُوقَاتِ ويُمِيتُهَا، وَيَرْزُقُهَا مَا تَحْتاجُ إِلَيْهِ لعيش … وَكُلُّ مَا يَجِبُ عَلَيْكَ يَا وَلَدِي أَنْ تَعْلَمَهُ فِي حَقِّ اللَّهِ وتصدَّقَهُ فِيهِ أَنْ مَا مِنْ شَيْءٍ يُوجَدُ فِي هَذِهِ الْحَيَاةِ إِلَّا وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَهُ، وَمَا مِنْ أَمْرٍ يَقَعُ فِي هَذَا الْكَوْنِ إلا وَهُوَ الَّذِي يُقَدِّرُهُ وَيَأْمُرُ بِهِ فَيَقُولُ لَهُ: كُنْ فَيَكُونَ .. !! وملائكته: كَذلِكَ يَجِبُ عَلَيْكَ يَا وَلَدِي - بَعْدَ الإِيمان بالله - أَنْ تُصَدِّقَ بِوُجُودِ الْمَلَائِكَةِ الكرام، الَّذِينَ احْبَارَهُمُ الله لعبادته وتشيحه واستغفاره، وَهُمْ لَا يُشْعُلُهُمْ أَكُل وَلَا شَرْبَ، وَلَا لَعِبٌ وَلَا لهو، وَلَا نَوْمٌ وَلَا رَاحَة … وَكُلُّ عَمَلِهِمْ أَنْ يُطِيعُوا أَوَامِرَ الله وينقذُوهَا. وَزَعِيمُ الْمَلَائِكَةِ وَأَشْرَفُهُمْ هُوَ جبريل، وهو الَّذِي كَانَ يَنزِلُ بِالْوَحْيِ عَلَى قَلْبِ سَيِّدَنَا مُحَمَّدٍ، وَيُبَلِّمُهُ أَوَامَرَ رَبِّهُ

قاموس الكلمات

جبْرِيلُ: مَلَكَ مِنْ مَلائِكَةِ الله مُكلف بنقلِ الْوَحْيِ إِلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّد الإيمان: التصديق. المَلائِكَةُ: عِبَادُ اللهِ لَا يُخْطِئُونَ وَلَا يَعْصُونَ أَوَامِرَهُ، وَلَا تَسْتَطِيعُ رُوْيْتَهُمْ، يَقْضُونَ حياتهُمْ فِي التَسْبِيحِ اللَّهُ، وَالإِسْلفَارْ، وَالْعِبَادَةُ

معنى الحديث

جَاءَ جِبْرِيلُ الله يَوْمًا عَلَى هَيْئَةِ رَجُلٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ جَالِسٌ مَعَ أَصْحَابِهِ فَسَأَلَهُ وَقَالَ: ما الإيمان؟: أَيْ مَا هُوَ مَعْنَى الإِيمَانَ؟ وَمَا هِيَ حَقِيقَتُهُ؟ وَبَمَاذَا تُؤْمِنُ وَتُصَدِّقُ حَتَّى تُسَمَّى مُؤْمِنِينَ؟

أسئلة للفهم والمذاكرة

اختنت على فهم الحديث

والإجابة الصحيحة

1 مَنْ هُوَ الرَّجُلُ الذي جَاءَ إلى النبي محمد

2 وَعَنْ مَاذَا سَأَلَهُ؟ 3 مَاذَا يَجِبُ عَلَيْكَ أَنْ تَعْرِفَهُ عَنِ اللَّهِ وَ حَتَّى تُصْبِحَ مُؤْمِنًا؟ مَنْ هُمُ الْمَلَائِكَةُ؟ وَلأَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُمُ الله من؟

1 الحديث الرابع: [حديث الإيمان].

اخلط سورة: الإخلاص.

مَوْعِظَةً وتصيحه

وَلَدِي الْعَزِيزُ الإِيمَانُ بِاللَّهِ حَقَّ الإِيمَانُ

3. قَالَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلُ: إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِي يَا أَيُّهَا قَاعِدَةُ الدِّين كلة!! فَلا تَنسَ هَذَا أَبَدًا!

10

الذين آمنوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلَّمُوا تَسْلِيمًا "

11