الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٨الجامع الصحيح
الحرب البابة
الإيمان
سال جِبْرِيلُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ:
مَا الإِيمَانُ؟ فَقَالَ لَهُ الله
أنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلائكته، وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ، وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ أَنَّهُ مِنَ الله
(2) وَكُتُبُه وَرُسُله
-قاموس الكلمات
رواة الإمام الربيع بن حبيبة
كُتُبُ اللهُ: أَنزَلَ اللهُ لا كَلَامَهُ الَّذِي فِيهِ نِظَامُ حَيَاةِ الْعِبَادُ، وَمَصِيرُ آخِرَتِهِمْ عَلَى رُسُلِهِ وَأَلِيَانِهِ عَلَيْهِمُ الصَّلاة والسلام، فكتبُوهُ وَحَفِظُوهُ في صُحف وكتب حتى لا يُضِيعُ، وَلِذَلِكَ فَهِيَ تُسَمَّى كُتُبَ اللَّهِ رُسُلُ الله: هُمْ عِبَادُ اللهِ الْمُكْرَمِينَ الَّذِينَ اخْتَارَهُمُ الله ل للعُوا رِسَالَتَهُ إِلَى النَّاسَ، وَهُمْ يَتَّصِفُونَ بالأمانة والصدق، وَالْخُلُقِ الْكَرِيمِ الرّبيع.
معنى الحديث
-
وكتبة: ثُمَّ ذَكَرَ الرَّسُولُ الإيمان بالكتب، ويعني بذلكَ يَا وَلَدِي التَّصْدِيقَ الْكَامِلَ بِمَا الزَّلَهُ اللهُ لا مِنْ وَحْيِ عَلَى رُسُلِهِ وَالبَيَالِهِ، وَأَنَّهُ مِنْ عِندِ الله، لا مِنْ عِنْدِ غَيْرِه .. وَقَدْ تَسَاءَلُ يَا بُني:
الجامع الصحيح
والايمان و القرآن
لِمَاذَا أُمرنا بالإيمان يكتب الله؟ فَأَقُولُ: إِنَّ الله بَيْنَ فِي كُتِهِ - وَفِي مُقَدِّمَتِهَا القُرْآنُ الكَرِيم كَيْفَ يَعِيسُ الْبَشَرُ في حَيَاتِهِمْ لِكَيْ يَرَكاحُوا وَيَطْمَنُوا، وَمَاذَا يَعْمَلُونَ لَآخِرَتِهِمْ حَتى يَسْعَدُوا وَيَعْلُدُوا في جنة النعيم … وَإِذَا هُمْ كَذَّبُوا بِهَذِهِ الْكُتُبِ وَلَمْ يُؤْمِنُوا بِهَا ضَاعُوا فِي الدُّنْيَا وشقوا في الآخرة.
وَرُسُله: وَالإِيمَانُ كَذَلِكَ يَا بُنَيَّ أَنْ تُصَدِّقَ بِرُسُلِ اللَّهُ الَّذِينَ احْبَارَهُمْ لِيَلْغُوا إِلَيْنَا كَلَامَهُ الْعَزِيزُ، الذي فِيهِ أَوَامِرُهُ فِيمَا يُصْلِحْنَا، وَتَوَاهِيهِ عَمَّا يُفْسِدُنَا وعَدَدُ رُسُلِ اللَّهِ وَأَلْيَاتِهِ كَثِيرٌ … يَجِبُ عَلَيْكَ الإِيمَانُ بِهِمْ جَمِيعًا، وَأَوَّلُهُمْ سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ، لأَنَّهُ هُوَ خَاتِمُهُمْ، وَالْقُرْآنُ الَّذِي جَاءَ بِهِ مِنْ عند الله أمرنا بِالْعَمَلِ بِمَا فِيه، وَقِرَاءَتِهِ في صَلَاتِنَا، وَحِفْظِهِ، وَالتَقَرُّبِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بِتِلاوَتِه …
أسْئِلَة القَهم والمذاكرة
مَا فَائِدَةُ الإيمان بكتب الله لا وَمَا عَاقِبَةُ التكذيب بها؟ كَيْفَ تُؤْمِنُ بِرُسُلِ اللَّهِ وَأَليَائِهُ؟
مَنْ هُوَ عَالِمُ الأَنْبِيَاءِ وَالرُّسُلُ؟ وَمَا هِيَ مُعْجِزلة؟
المحافظ
الحديث الرابع: [حديث الإيمان].
اختنت على فهم الحديث
والإجابة الصحيحة
مَوْعِظَةٌ وتصيحه
أحبك يا طفْلَ الْقُرْآنِ مَا دُمْتَ تُحِبُّ الأَليَاءَ 2 قَالَ الله: رَسُول من الله يقلو صحفًا مُطهَّرَةً. والرسل، وتَحْتَرِمُهُمْ، وَتَعْمَلُ بِتَصَالِحهم، فِيهَا كُتب قيمة. 3. قال الله الله: آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَأُرِيدُكَ أَنْ تَحَاوِلَ التَعَرُّانَ عَلَيْهِمْ وَعَلَى وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلا نكته وكتبه وَرُسُلِهِ لا تَفرِّقُ فَصَعِهِمْ، وَ الكتب التي أُنزِلَتْ عَلَيْهِمْ .. !!
بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِة.
13
12