مذكرات ووثائق رسمية عن وادي ميزاب
الجزء ١ · صفحة ٤١-79 -
- 78 - -
وذلك لان مجلس الامة لم ينظر في الأمر ولم يصدر به قانونا كما هو صريح الدستور وبناء على كل ذلك فان بلاد ميزاب ليست ملحقة بفرنسا لا بواسطة احتلال
السلام عليكم الافا والرحمة والبركة اضعافا. اما بعد اعلموا ان الميعاد متاعكم
من بريان بابهون ومن غرداية باعيسى بن بهون و داوود بن باحمد ومن امليكة بنوح بن الحاج احمد و من بنورة بكير بن علي ومن بني يسقن زرقون ومحمد بن
3
ولا بواسطة اعلان ملكية ولا بواسطة اتفاق ولا حتى بواسطة الحاق ضمني. ويتبين ذلك بصفة جدية ببقاء السلطة الميزابية على حالها في البلاد بعد تقرير الحاج وعمر بن داود ومن العطف بكير بن سليمان ومن القرارة بكير بن كاسى
سنة 1882 ووجود سلطتين منفصلتين عن بعضهما في تلك الجهة تعمل كل
دائرة اختصاصها بصفة مستمرة.
: Go.
فوجود معاهدة 1853 - التي هي باقية نافذة العمل والتي تؤكد ان الميزابيين 1853
وعيسى ولد الزيت. وصلوا في بلد الاغواط بخير
واعلمونا على انكم اجتمعتم واتفقتم على ان تطيعوا الدولة الفرنسوية وتحملوا
و به يكون صلاحكم وسدادكم.
ما اشترطه عليكم سيدنا المرشال والي عمالة الجزائر. وتراهم دفعوا لنا الخيل يستمرون على ادارة بلادهم بانفسهم تجعل انتخابات ميزاب للمجلس الجزائري متاع القادة وقبلناها منهم وفرحنا كثيرا بوفاقكم على ذلك وهو عين افادتكم والتي قدمت ضدها هذه العريضة غير قانونية اصلا وغني عن البيان القول بان الفصل (28) من الدستور الفرنسي الحاضر يقول: و قابلت اولادكم المذكورين اعلاه باحسان و خاطبتهم باطيب كلام وذلك لما ظهر لي ان المعاهدة السياسية لها قوة تفوق قوة القانون. فانتهاك حرمة معاهدة سنة من ذكاء عقولهم وانهم بدل منكم وما فعلوه قد فعلتموه. كررنا عليهم الشروط 1853 يجب ان يكون له من النتائج نفس ما يحدث من انتهاك حرمة القانون. التي هي للمرشال وقبلوا ذلك وهم قادمون يوم السبت لاجل ان يدفعوا الخيل ومن اجل هذا كله يؤكد مقدمو هذه العريضة الموقف الدي وقفوه بتقديم بانفسهم لسعادة السيد القفر نور. واليوم نعيد لكم الشروط التي جعلها عليكم سيدنا المرشال لاجل ان يذهب الوهم والغلط. وهذا امر ابرمناه ولا ينحل ومن تقض
دعواهم والبيانات التي قدموها لهذه القضية
ملحق نص معاهدة سنة 1853
الحمد لله وحده. ولا يدوم الا ملكه. هذه نسخة شروط الدولة الفرنسوية
مع بني ميزاب
الاغواط 22 افريل 1853
العهد فسطوتنا تدركه
وتلك الشروط لزمة لكل سنة وهي التي جعلها سعادة القفر نور خمسة واربعون الف فرنك ولكن انتم ناس فقراء ووقع عندكم الشر وسنطلب من جوده وحنانته ان يحط عليكم شيئا من ذلك وكونوا خدا ما طائعين ونحن نكون لكم حفظا وامانا في جملة رعيتنا في السفر والمقام. ولا يكون قمرق على سلعتكم وايضا بان لا يدخل بلادكم المنافقون كما هي عادة ولا اسواقكم العرب
من الحاكم الكبير ببلاد الاغواط. سعادة السيد الكومندان) دبراي) الى الخدام الطائعين وصغير كافة: اهل بريان و غرداية و بني يسقن و بنوره
جماعة بني ميزاب كبير والقرارة وامليكه والعطف
واتجروا بالسبب يعني البيع والشراء في انواع المتاجر وبذلك تربحون وهذا معنا واما ان شئتم تتسببون في سلعة تونس أو سلعة الغرب يعني بلاد مولاي