مذكرات ووثائق رسمية عن وادي ميزاب من الناحية الدينية والسياسية والاجتماعية من 1853 إلى 1951 عمر بن عيسى بن إبراهيم الحاج امحمّد

مذكرات ووثائق رسمية عن وادي ميزاب

الجزء ١ · صفحة ٤٩

- 95 -

94 - - 94.

والقضاء والنيابة بالمجالس. ونصه: مع ان ميزاب ممتاز بطابعه الخاص و بعاداته وتقاليده الخاصة التي يجب ان تبقى خاصة به مدى الحياة ولا يرضى بنوه بحال من الاحوال ان تطبق عليهم ادارة او قضاء او نيابة غير هم لان ذلك يناقض تمام المناقضة استقلالهم الداخلي وذاتيتهم وشخصيتهم القوية. الى ان قال؛ زيادة على كونها مخالفات صريحة لنصوص عهد وضعته فرنسا بمحض اختيارها ووقع عليه باسمها رجل من اكبر واسمى رجالاتها.

6) ما يتعلق باستحواذ الادارة الفرنسية على اراضى ميزاب ونصه: استحواذ الادارة الفرنسية على اراضي ميزاب والتصرف فيها بمنح امتيازات البحث والتنقيب واستغلال هذه الاراضى ظاهرا وباطنا لشركات اجنبية او لهيئات حكومية بمحض ارادتها بلا سابق استشارة ولارضى من اهالي الوطن كما وقع اخيرا في ارض زلفانة 7 (ما يتعلق بمسالة حفر العيون ونصه: منع الادارة الفرنسية لاهالي الوطن: من حفر الابار الفوارة في اراضيهم وباموالهم الخاصة في وقت قضى فيه الجفاف وتوالي سنوات الجدب بالموت على واحات ميزاب الخ

(8) ما يتعلق ببيان وظيفة فرنسا اداريا بميزاب. ونصه: يمثل الجمهورية. الفرنسية بميزاب مقيم عام او مندوب سام ماموريته الهداية والارشاد مع الاشراف على سير الادارة العامة بميزاب لضمان مسايرتها للمعاهدة ويمثل الائتلاف) أي الاجتماع (الميزابي لدى الجمهورية الفرنسية رئيس المجلس العام كما ذكر انفا. ثم ان طبقنا كلامك السابق في هذه المطالب مع خطابك الاخير وجدناك مضطر با ناكصا على عقبيك لانك قد انكرت المعاهدة وسخرت بها وبمن يقول بها مع انك كنت معترفا بها سابقا حيث ذكرتها اكثر من ثمان مرات كما هو في المطالب التي قدمناها.

وايضا فيما يتعلق بحفر الابار الفوارة قد طلبت ان يكون حفرها في ارض ميزاب بانفسهم وباموالهم لتكون ملكا لهم خاصا يتصرفون فيه تصرف المالك في

ملكه ثم عدلت عن ذلك فصرت الان تطلب ان يكون التصرف فيها على يد الحكومة بتطبيق قانون سنة 1935 الجاري به العمل في التل ولا تقبل توزيعه على يد

) لاريجي (فكانك بعد ما كنت تدافع عليها سياسيا واقتصاديا صرت الان تدافع عليها اقتصاديا فقط ونسيت انك حين تعترف للحكومة ان المياه لها تصير ملكا لها

يجري عليها قانون المياه الجاري به العمل في التل وحينئذ لا تملك شيئا ابدا وهب انها مع ذلك وافقتك على توزيع ماء عين القرارة من طرف شركة

2

كونتها من الوطن فلا حق لك في منعها من ان تاذن لشركة اخرى اجنبية في توزيع بقية العيون الأخرى في ميزاب فاين وطنيتك ايها الشيخ وغيرتك وعلمك علوم الاولين والآخرين … ؟ واما ما يتعلق بالاراضي فهل ان اراضي ميزاب باقية ملكا لاهلها حتى تبذل ما في وسعك في توزيع الماء على يديك ولو كان ينطبق عليه قانون توزيع الماء في التل على يد) ليدروليك (

فهب انك اعطيت لك هذه المياه فاين توزعها وانت لا تملك شبرا من الارض الواسعة التي كانت ملكا للعشائر فعلا سعيت في اثبات تلك الاراضي بعد ما انتزعت من الامة ودخلت في تصرف (الدومين (اللهم ان هذا لعجب عجاب فانت كمن يطلب راسا ولا جسد عنده يركبه عليه واليك ما ادرج في شان تلك الاراضي وانتزاعها ان كنت من المكذبين. اجابنا به الوالي العام (نيجلان) عند ما بلغه احتجاجنا على ضمها الى الدومين ونصه: غرداية يوم 17 اكتوبر سنة 1950 عدد 202 الى قائد قياد العطف السلام عليكم. اما بعد على الجواب

المؤرخ يوم 15 جوان سنة 1950 عدد 137 المسمى عمر بن عيسى بعث طلبا الى 1950 سمو الوالي العام على القطر الجزائري في المنسوبة شان شروط بيع / عروشية الموجودة في ميزاب بجواب مؤرخ يوم 9 اكتوبر الى رئيس القطر الجزائري بان البيوعات من النوع هم مخضوعين الى القوانين طلبنى ان اؤكد الى النفر ا