الشخصية الاعتبارية للوقف موسى بن خميس بن محمد البوسعيدي

الشخصية الاعتبارية للوقف

الجزء ١ · صفحة ١٢

الفصل الأول: مفهوم الوقف وأركانه وشروطه وأنواعه

ولا بد من الإشارة هذا إلى أن هذه القوانين والأنظمة العثمانية لا زالت

سارية المفعول يعمل بها في كثير من الدول العربية والإسلامية، أما بعض الدول

الفصل الأول: مفهوم الوقف وأركانه وشروطه وأنواعه المطلب الثالث: مشروعية الوقف:

ذهب جمهور الفقهاء إلى مشروعية الوقف وجوازه، وأن أصل مشروعيته

الأخرى التي قامت بإصدار تشريعات جديدة لأوقاف لقد اعتمدت اعتماداً كلياً على ثابت في الكتاب والسنة والإجماع والقياس القوانين والأنظمة العثمانية، وقد أشارت في تشريعاتها إلى اعتمادها واعتبارها 1 - فمن الكتاب قوله تعالى (لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون) "1" وقوله

مصدراً من مصادر القوانين الجديدة "1"

تعالى (يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم ومما أخرجنا لكم من

الأرض) 20

فبهذا العموم يفيد الإنفاق في وجوه الخير والبر، فلذلك عندما سمع أبو طلحه الآية الأولى رغب في وقف بير" حاء " وهي أحب أمواله إليه وبادر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلّم - وقال: ((يا رسول الله إن الله يقول: " لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون "، وأن أحب أموالي إلى (بير حاء) وأنها صدقة الله أرجوا برها وذخرها عند الله)) 3

(1) المرجع السابق ص 2018

19

سورة ألي عمران الآية 92.

2 سورة البقرة الآية رقم 0267

حياس رقم

انظر حديث أبي طلحه الذي أخرجه البخاري رقم 2769) فتح الباري ج ص 396) ورواه النساك 3602) سنن النسائي لشرح الحافظ جلال الدين السيوطي) وحاشية الإمام المسندي رقمه ووضع فهرسه: الفتاح أبوا رغده ط المفهرسة 1414 هـ - 1994 م دار البشائر الإسلامية بيروت ج 1 ص 231.