الأطفال والعنف: أصله، منابعه، اكتسابه وطرق علاجه بكير بن حموده الحاج سعيد

الأطفال والعنف

الجزء ١ · صفحة ١٨

33

الأطفال والعنف: أصله، متابعه، اكتسابه وطرق علاجه

الأطفال والعنف: اصله، متابعه اكتسابه وطرق علاجه

32

الزنا إذا كان برضا الطرفين أو تزوير الوثائق ففيها من الحيلة والتغرير المبحث الثاني: مفاهيم أساسية في التربية بالآخر أكثر مما فيها من العنف واستعمال القوة مع ضرورة الإقرار أن كل المطلب الأول: تعريف التربية مخالفة أو جريمة ـ برأي المشرع - تلحق الضرر بالمجتمع بطريق مباشر أو غير

مباشر

التربية لغة هي النماء والتنمية ومنه كلمة الربا، أي الزيادة قال الله

1

تعالى: (يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبي الصَّدَقَاتِ " وقال الرسول صلى الله عليه وسلم (مَنْ تَصَدَّقَ بنهاية هذا المبحث نكون قد أتينا إلى تعريف العنف والإحاطة قدر

الإمكان بالمفاهيم المرتبطة به والمتشابهة معه.

بعَدْلِ تَمْرَةٍ مِنْ كَسَب طَيِّب - وَلَا يَقْبَلُ اللهُ إِلَّا الطَّيِّبَ - وَإنَّ اللهَ يَتَقَبَّلُهَا بيَمِينِهِ ثُمَّ يُرَبِّيهَا لِصَاحِبِهِ كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ حَتَّى تَكُونَ مِثْلَ الْجَبَلِ 2،

يبقى أن نعرف التربية وبعض المفاهيم الأساسية التي تفيد في بحث هذا فالتربية إذن بمعنى الزيادة في الشيء وتنميته، جاء في لسان العرب والتغذية الموضوع، وكذا توضيح علاقتها بموضوع العنف من خلال المبحثين التاليين. أيضا التربية 3 وفي اللغة: ورد في النهاية في غريب الحديث قولهم رشح ولده لولاية العهد أي أهله لها والترشيح التربية والتهيئة للشيء)

5

والتربية على العموم: إنشاء) الشيء حالا فحالا إلى حد التمام، فمعنى التربية في اللغة إذن الزيادة في الشيء حتى يتم نماؤه على الوجه الذي يريده القائم عليه، فحدود التعريف اللغوي إذن ثلاثة أمور:

1 - القرآن الكريم سورة البقرة، الآية 276

-

2 - أخرجه البخاري في صحيحه عن أبي هريرة، في كتاب الزكاة تحت رقم 1321 قرص مضغوط برنامج الحديث الشريف، الكتب التسعة / الإصدار الثاني / إنتاج شركة صخر، المملكة العربية السعودية.

3 - ابن منظور / لسان العرب / محمد بن مكرم بن منظور / لسان العرب نشر دار الصادر. بيروت الطبعة الأولى دون ذكر السنة: ج 2 ص: 257/ قرص مضغوط (CD) إنتاب مؤسسة إحياء التراث.

4 - النهاية في غريب الحديث ج 2 ص 225

5 - المناوي محمد عبد الرؤوف التوقيف على مهمات التعاريف / تحقيق د. محمد رضوار دار الفكر المعاصر بيروت، لبنان، الطبعة الأولى 1410 هـ / ج 1، ص 169

P

پ ويت