الأطفال والعنف: أصله، منابعه، اكتسابه وطرق علاجه بكير بن حموده الحاج سعيد

الأطفال والعنف

الجزء ١ · صفحة ٤

4

الأطفال والعنف: أصله منابعه، اكتسابه وطرق علاجه

شكر وتسديد

المُقَدَمَة

باسم الرحمن الرحيم

خيال

وجد الإنسان على وجه الأرض ليعمرها وليستفيد من خيراتها، ووجدت المخلوقات الأخرى لتخدمه، وكل ما في الأرض من الخيرات وجد

من أجل سعادته، لكنه مع ذلك عمل منذ تاريخه الطويل على تخريب

إلى الأستاذ الدكتور محمود يعقوبي الذي أشرف على هذا البحث فله الشكر الأرض والإفساد فيها وقتل أخيه الإنسان أو التعرض له بالأذى واستمر هذا

والعرفان على توجيهاته وإرشاداته

إلى إدارة جمعية التوفيق التي ساعدتني على إتمام هذا البحث وعلى رأسها

الأخ عمر مسعودي

الأخ إلى إدارة المركز الثقافي الجامعي بشارع أحمد حماني التي فتحت لي أبواب

المكتبة وسهلت لي الاستفادة منها

إلى كل هؤلا. أتقدم بالشكر الجزيل

العنف منذ ذلك الوقت إلى يوم الناس هذا.

فينتاب الواحد منا أسى عميق حين سماعه لمختلف أخبار العنف والجريمة تقرع مسامعه، فيحاول أن يفسر هذه الظواهر ويقترح لها الحلول اللازمة لعلاجها والوقاية منها، مع أنه يُقر في نفسه أن هذه الظاهرة لم تكن في يوم من الأيام غريبة عن المجتمع الإنساني … وكأنه قدر لهذا الإنسان أن يعايش العنف في أي مكان حل فيه وفي أي زمان شهده، فيُعمل فكره ويُجهد أن يعيش بسلام وأمان ليحقق الطمأنينة له وللمجتمع من حوله وللأجيال الآتية، وهو يدرك تمام الإدراك أن أهم وسيلة لترسيخ قيم السلم ونبذ قيم العنف هي التربية.

نفسه

اكتمال

من

والأصل في التربية أنها تنمي في الطفل قدراته المختلفة وتزوده بالمعارف التي يحيا بها نافعا لنفسه ولغيره، لكن ما الذي يجعل من الطفل بعد مرحلة التربية، له قابلية للعنف وميل إليه؟ فكيف تكون التربية - من حيث يقصد الإنسان أو لا يقصد - عاملا مهما لإذكاء روح العنف في الحياة ودفع الإنسان إلى ممارسته دفعا؟