عمان قبل وبعد الإسلام للمرهوبى. موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٢٥الإسلام بعض الوقت، وأن تندثر بصعوبة بعض التقاليد القائمة من قبل مجئ الإسلام.
ولم يكن ذلك ليتحقق إلا بعد قدر كبير من شرح تعاليم الإسلام، ولذلك عرف عن العمانيين فيما بعد تمسكهم الشديد بالعقيدة الإسلامية والمشاركة في نشرها.
وبدأ الأتباع الجدد للإسلام يتشربون تعاليم الدين الجديد من المبعوث الذي أوفد إليهم لدعوتهم إليه، وهو عمرو بن العاص الذي أقام في عمان حتى غادرها عند سماعه بوفاة النبي.
وإذا افترضنا أن تاريخ وصول عمرو إلى عمان – في العام التاسع من الهجرة – كان صحيحاً، فإن معني ذلك أنه بقي في عمان لفترة لا تقل عن عامين، كأخ مسمل يلقي الترحيب، وكشخصية لها إحترامها الكبير، وخلال هذه الفترة، أوصل إلى شعب عمان بقدر ما يستطيع تعاليم عقيدتهم الجديدة.
وعندما اضطرته وفاة النبي إلى الرحيل، صحبه عبد وعدد من كبار شخصيات عمان، ومجموعة من رجال الأزد.
وأما المهاجرين والأنصار ألقي سيدنا أبو بكر كلمة ترحيب بالوفد العماني قال فيها: يا أهل عمان، إنكم أسلمتم طوعاً، ولم يطأ