الإباضية مذهب لا دين
الجزء ١ · صفحة ٣٧الأمر الثالث: أن مقتل سيدنا عثمان كان عدواناً وظلماً نتيجة لمؤامرة مدبرة من أعداء الإسلام، قصدوا بها زعزعة أركان الدولة الإسلامية الفتية، وشق وحدة الأمة لاضعافها، ومهما يكن فتلك دماء طهر الله منها أيدينا، فلنطهر منها ألسنتنا وأقلامنا.
هوامش الفصل الثاني
المبحث الأول
(1) أحمد: مسند الامام أحمد، ج 3، ص 129، طبعة دار الفكر. (2) السير والجوابات لعلماء وأئمة عمان، ج 1 ص 4،3، ط (2) سنة 1989 م. وزارة التراث القومي والثقافة، وسيشار إليه هكذا: علماء وأئمة عمان: السير والجوابات. ورسالة ابن إباض مذكورة في ج 2
345 - 325
(3) سورة الأنعام: الآية (52).
(4) سورة الحشر: الآية (7).
(5) سورة البقرة: جزء من الآية (275).
(6) سالم بن حمد الحارثي: العقود الفضية في أصول الإباضية، بدون طبعة ص 128 - 123، وسيشار إليه
هكذا الحارثي: العقود الفضية.
(7) سورة النساء: الآية (115)
(8) سورة المائدة: الآية (45).
(9) سورة النساء: الآية (52).
(10) سورة المائدة: الآية (47).
(11) الحارثي: العقود الفضية ص)
(12) المصدر السابق
(13) المصدر السابق.
ص
ص
134 - 133
137
(14) سورة التوبة: الآية (12).
(15) سورة الحجرات: الآية (9).
129
(16) علماء وأئمة عُمان: السير والجوابات ج 1 ص 100،97.
(17) سورة الإسراء: الآية (27).
(18) يوسف بن إبراهيم الوارجلاني: الدليل والبرهان، تحقيق سالم بن حمد الحارثي، الطبعة (2) سنة
1997 م، وزارة التراث القومي والثقافة، ج 1 م
والبرهان، (19) المرجع السابق، هامش صفحة (41)
ص
41 - 40
، وسيشار إليه هكذا الوارجلاني: الدليل
(20) مسلم: صحيح مسلم، كتاب القسامة، باب ما يباح به دم المسلم ج 3 ص 1302، حديث رقم
79
(1676)