الإباضية مذهب لا دين
الجزء ١ · صفحة ٨٢وهكذا يبدو لنا من خلال ما تقدم أنه يصعب الوصول إلى رأي مشترك متفق عليه بين أطراف الخلاف في مسألة مكانة الاباضية من الخوارج، خاصة في ظل فهم المتأخرين من الاباضية لمسألة الخروج، فالأمر عندهم ليس مجرد خلاف في التسمية وإنما هو مسألة مرتبطة بالعقيدة باعتبار ما يترتب عليها من آثار ونتائج.
ونظراً لاعتبارات متعددة لابد من وجهة نظر جديدة في المسألة، يكون من شأنها الحفاظ على تماسك الأمة بمذاهبها المختلفة، خاصة في هذا العصر الذي أصبح ينظر فيه إليها = ودون تفريق بين مذهب وآخر على أنها الطرف الآخر في حلبة الصراع الدولي المعاصر، ووجهة النظر هذه سنعرضها في نتائج البحث وتوصياته.
هوامش الفصل الثالث
المبحث الثاني
(1) انظر على سبيل المثال: الشهرستاني: الملل والنحل ج 1 ص 124 - 141، أعلام الحفاظ والمحدثين ج 4 ص 72 - 73، محمد مصطفى شلبي: المدخل في التعريف بالفقه الإسلامي ص 143 - 164، محمد أبو زهرة: تاريخ المذاهب الإسلامية ص 76. (2) ناصر السابعي: الخوارج والحقيقة الغائبة ص 7
157
(3) محمد الشيخ بلحاج: وإن هذه أمتكم أمة واحدة على الحق والاستقامة، ص 95.
(4) المرجع السابق ص 95 - 98 بتصرف.
(5) عدون جعلان: الفكر السياسي عند الاباضية ص 95 - 96.
(6) ناصر السابعي: الخوارج والحقيقة الغائبة ص 141.
(7) المرجع السابق ص 142 - 147
(8) نسب السابعي هذا النص إلى شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 5 ص 78، الطبعة الأولى دار
الجيل.
(9) نسب السابعي هذا النص إلى مخطوط بعنوان السير والجوابات لابن أبي طالب ورقة (101). (10) نسب السابعي هذا النص إلى مخطوط بعنوان السير والجوابات لابن عباس ورقة (102). (11) نسب السابعي هذا النص إلى الكامل في التاريخ للمبرد ج 3 ص 1202
(12) السابعي: الخوارج والحقيقة الغائبة ص.
142
(13،14) انظر ص من هذا الكتاب راجع نص رسالة ابن إباض في كتاب السير والجوابات لأئمة وعلماء ا عمان ج 2 ص 342 - 341.
(15) انظر على سبيل المثال: بدر بن هلال اليحمدي: الأدلة المرضية في دحض ما نسب إلى الأباضية،، ناصر بن مطر المسقري: الاباضية في ميدان الحق ص 81 - 94.
38 - 32
(16) د/ صاح الصوافي: الإمام جابر بن زيد ص
222 - 221
(17) عمر بن الحاج: دراسة في الفكر الاباضي ص 68 - 69.
(18) رفعت فوزي عبد المطلب: الخلافة والخوارج في المغرب العربي ص (هـ)، نقلاً عن كتاب هذه مبادئنا
للأستاذ أحمد مهني مصلح وآخرون ص 56.
(19) أحمد مهني مصلح: هذه مبادئنا صف
56
157
156