إبراهيم بن بابا بوعروة الشيخ بابا ثامر: حياته وآثاره حمو بن عمر فخار

إبراهيم بن بابا بوعروة حياته وآثاره

الجزء ١ · صفحة ١٣

وقد تمخضت تلك الاجتماعات عن إنشاء القانون الأساسي لجمعية الإصلاح باللغة العربية، وقام بترجمته إلى الفرنسية يوسف بن قاسم تزينت بخطه الجميل.

وحرصا على تقديمه للسلطة المحلية مكتوبا على الآلة الراقنة، حيث لا يملكها ولا يحسن الضرب عليها سوى عدون محمد بن صالح، الذي كان معلما عند الآباء البيض، كما كان أصدقاء السيد عوشت سعيد بن بكير، فقدم له هذا الأخير ذلك القانون وسجله على الآلة الراقنة، ووقع تقديمه لمن همهم الأمر.

يومي

من

وبعد ذلك تم نشره بالجريدة الرسمية الجزائرية بالفرنسية بتاريخ 24 و 25 جوان 1928 رقم 7071. تحت اسم "جمعية علمية أدبية، مدرسة ابتدائية، مع ناد ومكتبة". ولية وكان أعضاؤها عند التأسيس تسعة عشر عضوا، على حسب عدد عشائر غرداية الميزابيين.

وتقرر فيه تجديد الانتخاب كل سنة، ومقرها في دار بايزي. وفي تاريخ 20 جانفي 1930 وقع تخفيض أعضائها إلى اثني عشر عضوا، مثل أعضاء حلقة العزابة، وهذا ترتيبهم:

الرئيس: بابكر صالح بن قاسم.

النائب: بوصوفة الحاج سليمان بن سليمان.

الكاتب بالعربية: نوح سليمان بن إبراهيم.

الكاتب بالفرنسية بضليس عيسى بن حمو.

حلة الله عليق ع

نائب الكاتب: كوله صالح بن قاسم. أمين المال: حدبون صالح بن إبراهيم.

نائبه بغباغة أحمد

بن

ثم الأعضاء العاملون:

حمو.

فخار باحمد بن موسى. دادي وعمر محمد بن عمر. رمضان سليمان بن قاسم.

عوف يوسف بن أحمد.

عوشت سعيد بن بكير.

السادة:

وائية

وقد وقع تجديد الانتخاب يوم 5 مارس 1931. فانتقل منصب نائب الرئيس إلى السيد دادي وعمر محمد بن عمر. والأعضاء العمال نوح سليمان بن إبراهيم بوصوفة الحاج سليمان بن عيسى، عمي سعيد سعيد بن الحاج محمد عوف يوسف بن أحمد، اشقبقب بكير بن إبراهيم فخار أحمد بن موسى.

هم

وأعيد الانتخاب في اليوم الثالث من فيفري سنة 1932 م. وصار أمين المال رمضان صالح بن إبراهيم. والأعضاء الجدد هم: بغباغة بكير بن داود. وتزبينت يوسف بن قاسم. وعندما تحصلت الجمعية على رخصتها بذلت مساعيها لجلب رخصة التعليم باسم بغباغة باحمد بن حمو حيث أن رئيس الجمعية السيد بابكر صالح كان إذ ذاك تاجرا بمدينة عين البيضاء، مورد رزقه، وكان يدير تجارته بعزم وحزم رفقة أخويه الصغيرين بابكر عيسى وداود لا يطيقان على تسييرها.

فطال انتظار تلك الرخصة و لم نَدْرِ ما هو السبب؟

وعند قدوم بابا بن حمودة إلى مركز غرداية الإداري، بصفته

مترجما عسكريا، وكان صديقا حميما لقارة عمر علي بن بكير، فوقع

-23 -

-22 -