إبراهيم بن بابا بوعروة حياته وآثاره
الجزء ١ · صفحة ٦٥أحد رؤساء البعثة الذي وقع ذلك الاحتفال بدارها Fatis خامسا: الشيخ محمد بن صالح الثميني صاحب مكتبة الاستقامة
بتونس، وهو أشهر من نار على علم (1).
سادسا: الشيخ يوسف بن بكير حمو وعلي، خريج جامع الزيتونة، ونائب رئيس مجلس عمي سعيد (2).
(1) محمد بن صالح بن يحي الثميني، (1897 - 1970 م) من أعلام مدينة بني يسجن ساهم في الحركات العلمية والاجتماعية والسياسية في الجزائر وتونس، إذ انضم إلى البعثة العلمية الميزابية بها؛ وكان مساعداً للشيخ أبي اليقظان، والشيخ أبي إسحاق اطفيش في تسيير شؤونها، ثم تولى رئاستها بعد نفي فرنسا للشيخ أبي إسحاق إلى سنة 1923 م. وكان عضوا بارزا في اللجنة التنفيذية للحزب الحر الدستوري التونسي، ومن أعماله أيضا أنه كان مبعوث الحكومة الجزائرية المؤقتة إلى أمريكا والمغرب، لخدمة القضية الوطنية. كما ساهم في صحافة أبي اليقظان تخطيطا، وكتابة وتصحيحاً، وإشرافا على طبعها
مصر
في تونس.
شارك في إنشاء جمعية الاستقامة الخيرية بمدينة قالمة شرق الجزائر، وتولى رئاستها وإدارة مدرستها سنة 1930 م.
قامت مكتبته "الاستقامة" في تونس بدور هام في الميدان السياسي، والمجال العلمي، كما تولّى طبع بعض كنوز التراث مثل "الورد البسام في رياض الأحكام، والتكميل لما أخل به كتاب النيل، وصدَّره بترجمة وافية عن مؤلّفه تعتبر من أهم مصادر حياة الشيخ عبد العزيز الثميني.
حرَّر فصولاً تاريخية ومقالات اجتماعية، وله قلم يتقد وطنية وبغضا للمستعمر، من أهمها ـلة مقالات في محلة العرب لزين العابدين السنوسي، بعنوان: «حقائق عن وادي
ميزاب».
تخرج على يديه ثلة من الأدباء والوطنيين. انظر ترجمته مفصلة في "معجم أعلام الإباضية"، ترجمة رقم: 829 (باجو) (2) يوسف بن بكير، حمو علي (و: 1304 هـ / 1887 م – ت: 1405 هـ / 1984 م) من مواليد مدينة العطف، نشأ يتيما ضريرا فقيرا أخذ مبادئ العلوم في مدرسة مسجد أبي سالم بالعطف عند الشيخ عمر بن حمو بكلي، ثم انتقل إلى معهد الحاج عمر بن يحيى
سابعا: الشيخ أحمد بن عيسى قزريض (1)، باش عدل بالمحكمة الشرعية بقسنطينة، وبعدها بغرداية. الصديق الحميم للشيخ باديس
بالقرارة، ثم انضم إلى معهد قطب الأيمة الشيخ اطفيش ببني يسجن. وفي سنة 1335 هـ / 1917 م سافر إلى تونس مع أول بعثة علمية برئاسة الشيخ أبي اليقظان إبراهيم، فدرس على مشائخها ومنها العلامة الطاهر بن عاشور، والشيخ الصادق النيفر، والشيخ حسن حسني عبد الوهاب.
عند عودته إلى مسقط رأسه سنة 1342 هـ / 1923 م اشتغل بالتدريس والفتوى في دار حفظة القرآن "إيروان"، وبالوعظ والإرشاد في مسجد أبي سالم، بعد أن انضم إلى حلقة
العزابة سنة 1921 م، التي تولى رئاستها بعد وفاة شيخه الأول.
وفي سنة 1375 هـ/1954 م خلف الشيخ إبراهيم بن بكير حفار في التدريس بالمعهد الجابري ببني يسجن عين في سنة 1383 هـ / 1962 م نائبا للشيخ إبراهيم بيوض في رئاسة مجلس عمي سعيد، إلى حين وفاته سنة 1401 هـ / 1981 م؛ فاختير بعده رئيسا شرفيا للمجلس. من أبرز أعماله تفسيره للقرآن الكريم، وشرحه لقواعد الإسلام، إلقاء في دروس بالمسجد. كما ترك مراسلات وفتاوى لا تزال مخطوطة، ومجموعة من الأشرطة السمعية تحمل خطاباته ومواعظه. مات عن عمر يناهز المائة، وخلف ثلة من التلاميذ البارزين في الجزائر وتونس وليبيا. ويعتبر آخر من مات من تلامذة القطب اطفيش. انظر ترجمته في "معجم أعلام الإباضية" رقم 1054. (1) - أحمد بن عيسى قزريض - ويرد أحيانا بلفظ قزريط- ولد في 1305 هـ / 1887 م – وتوفي في 1352 هـ / 1933 م) من أعيان مدينة غرداية، درس على الشيخ حمو ابن باحمد بابا وموسى، وقطب الأيمة الشيخ اطفيش. التحق بالبعثة الميزابية بتونس للدراسة في جامع الزيتونة له باع طويل في علم الفرائض والمواريث، مع سعة اطّلاع في الفقه، والعلوم العربية. بعد عودته من تونس عُيّن شيخا في مسجد غرداية، وكان داعيا للعلم وإصلاح المجتمع بميزاب، وهو من مؤسسي جمعية الإصلاح» سنة 1346 هـ/ 1928 م. كانت له علاقات وطيدة بالشيخ ابن باديس بقسنطينة، فعرض عليه الشيخ أن يساعده في تدريس طلبته بالجامع الأخضر، فتولى تدريس مادة النحو، وكان الشيخ ابن باديس يلقبه بيبويه الجزائر». تولى منصب باش عادل في المحكمة الإباضية بقسنطينة، ثم انتقل إلى
غرداية لنفس المهمة.
انظر ترجمته في "معجم أعلام الإباضية" ترجمة رقم: 86.
-127 -
9
-126 -