إبراهيم بن بابا بوعروة حياته وآثاره
الجزء ١ · صفحة ٦٦بقسنطينة.
وهؤلاء كلهم قد انتقلوا إلى رحمة الله.
ثامنا: بركة السلف الصالح أستاذنا الشيخ الحاج محمد بن الحاج يوسف ببانو، وهو حاليا رئيس مجلس عمي سعيد، أمد الله في عمره، وأبقاه ذخرا للإسلام والمسلمين (1).
وبعد هذا الفوج انتقل إلى تونس الخضراء للتعليم أفواج كثيرة، نخص بالذكر منهم: الأستاذ الجليل عبد الرحمن بن عمر بكلي، وذلك في أواخر سنة 1922، وكذلك أحمد بن الحاج يحي بكلي، وأحمد بن الحاج موسى بابا عمي.
:أولا أما الشيخ عبد الرحمن فإنه بعدما أتم دراسته بتونس انتقل إلى الجزائر، وحضر الجلسة التأسيسية لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين، وذلك في سنة 1931، ثم أصبح عضوا في حلقة العزابة بالعطف في سنة 1934، ثم انتقل إلى بريان في سنة 1939 لإدارة جمعية الفتح، ومدرستها.
وفي سنة 1957 ألقي عليه القبض وسُجن، ثم أطلق سراحه بعد
عدة شهور.
الأعلى.
وفي سنة 1966 عين عضوا بالمجلس الإسلامي وأخيرا تولى رئاسة مجلس عمى سعيد بعد أن عجز الشيخ بيوض إبراهيم عن حضوره.
(1) - كان هذا إبان كتابة الشيخ للمقال، وقد انتقل الشيخ بابانو إلى رحمة الله سنة 1988 بني يسجن، بما ولد سنة 1896 م، وعاش حياته في خدمة العلم وإنشاء م. وهو من علماء المدارس وإصلاح المجتمع، وكان شيخا الحلقة العزابة ببلده، ثم ترأس مجلس عمي سعيد إلى وفاته يوم 27 سبتمبر 1988. انظر ترجمته مفصلة في معجم أعلام الإباضية" ترجمة رقم
867
-128 -
التعل
أما الأستاذ الشيخ أحمد بن الحاج موسى باباعمي، فقد رشحه الشيخ أبو اليقظان للإشراف على التعليم الديني للصبيان في مدينة غليزان، في الغرب الجزائري، وذلك أواخر العشرينيات، وكان من جملة تلاميذه شاب ذكي يسمى إبراهيم بن صالح رمضان، فطوى مراحل ـليم هناك، ثم انتقل إلى معهد الحياة في القرارة في أوائل الثلاثينات ومكث هناك سبع سنوات، وتعهده الشيخ بيوض رحمه بالرعاية. وبعد سبع سنوات من التعليم هناك أتم دراسته وانتقل إلى غرداية للتعليم في جمعية الإصلاح تحت رئاسة الشيخ صالح بابكر. ومن أهلتها التي توشك أن تكون أقمارا:
الله
أولا: الأستاذ الشيخ صالح بن قاسم بابكر، مؤسس جمعية الإصلاح منذ سنة 1928، إلى أن انتقل إلى الرفيق الأعلى يوم 19 مارس 1976 م (1).
ثانيا: مفدي زكرياء بن سليمان بن يحي، شاعر الثورة الجزائرية. ثالثا: رمضان حمود بن سليمان الشاعر الثائر، القائل: من أراد
منكم التغزل فليتغزل بوطنه الجميل. وهؤلاء قد انتقلوا إلى رحمة الله.
رابعا: بابا بن إبراهيم بوعروة الذي تولى منصب القضاء بقسنطينة، وشارك في تأسيس جمعية الإصلاح بغرداية ورئيسها حاليا. غفر الله ذنوبه.
(1) - الشيخ صالح بن قاسم بن عيسى بابكر، رائد حركة الإصلاح، ورئيس جمعية الإصلاح بغرداية، ولد بها سنة 1322 هـ / 1904 م - وتوفي سنة 1395 هـ / 21 مارس 1976 م) انظر تاريخه مفصلا في كتاب على درب الأنبياء، الشيخ صالح بابكر" للشيخ حمو فخار، تحقيق مصطفى باجو. وترجمته في "معجم أعلام الإباضية"، ترجمة رقم: 509.
-129 -