العلاقة بين إباضية المغرب وإباضية البصرة وعُمان من القرن الأول إلى القرن الحادي عشر الهجري/ 8-17م فرحات بن علي الجعبيري

العلاقة بين إباضية المغرب وإباضية البصرة وعمان

الجزء ١ · صفحة ١٠٣

وهذه صورة أخرى من صور التعاون الثقافي بين إباضية

وهو صاحب كتاب " السيرة وأخبار الأئمة"، عليه اعتمد كل أصول المغرب والمشرق، رغبة منهم فى الحفاظ على سير السلف لأن السير و الطبقات الإباضية مثل: الوسياني، و البغطوري، و الترجيني فيها عبر ا لمن يريد ان يعتبر، وبذلك دونت أخبار جاءت معبرة

والشماخي،

و

- من جاء بعدهم … إلى يومنا هذا، وعن كتابه يقول الوسياني: " له فضل السبق في هذا، لم يأل خيرا برأفته و همته وفراسته. تلقى العلم في وادي أريغ عند يغ

المزاتي.

وما أخال أنّه اللقاء الوحيد بين الطرفين طيلة القرن السابع الهجري، ولكن ذاك ما جادت به النّصوص

عند الشيخ أبي الربيع سليمان بن يخلف

عن مسيرة أمة.

روى عنه أبو عمرو عثمان بن خليفة السوفي، وكانت له حلقة علم، ربما كانت تعقد فى المحضرة القديمة بأجلو بوادي أريغ. قال عنه الترجيني وعن أخيه المذكور: " كانا من الأفاضل المقتفين آثار

المحاضرة ما تـ الأوائل ( … ) بأدلة ذات إقناع، وحجج تملأ القلوب والأسماع، تغني عند المشربية عند القراع، فكانا مراد الفارين، على تباعد

الدارين.

إلى

يذكر له المؤرخون أجوبة وفتاوى فى علم الكلام، ورسائل في الفقه إلا أنه اشتهر بكتابه: السيرة وأخبار الأئمة ترجم للفرنسية مرتين أحسنهما ترجمة |

لترنو.

Le Tourneau R. «La chronique d'Abu Zakariyya al Wargalani، Revue Africaine t.C V (1960)، 99 - 176. et 322 - 386، et t.CVI (1961)،

117 - 176 et 323 - 374.

بتونس.

وحقق مرتين أحسنهما تحقيق عبد الرحمان أيوب نشر بدار النشر |

وكتابه " السّيرة وأخبار الأئمة " يهتم بسير المشائخ من أهل المغرب بخاصة، وتاريخ الرستميين ومن تولى مسؤولية الإباضية بعدهم، وأسلوب

الكتاب غير محكم النسج، مما يوحي

بأنّه

من جمع

التأليف شاعت آنذاك، مما دفع أبا العباس أحمد الترجيني بعد ذلك إلى إعادة صياغته، فألّف الجزء الأول من كتابه: " طبقات المشائخ بالمغرب. " أعلام عدد تلامذته وهي طريقة في -

984

199

198