العلاقة بين إباضية المغرب وإباضية البصرة وعُمان من القرن الأول إلى القرن الحادي عشر الهجري/ 8-17م فرحات بن علي الجعبيري

العلاقة بين إباضية المغرب وإباضية البصرة وعمان

الجزء ١ · صفحة ١٠٤

خاتمة:

الذي سعى إلى أن يثبت ما جاء فيها من علوم دينية ترسّخ أصول العقيدة وأسس الفقه العملي للحفاظ على الذات

أربعمائة سنة من الزمن ثبت خلالها تقلص نسبة الأخبار ويغرس في روع ابي يزيد روح الثورة العارمة التي كادت عن العلاقة بين المشارقة والمغاربة بصفة جليّة، وذلك لقلة تستأصل الدولة الشيعية من جذورها لكنها تنتهي بالهزيمة استتباب الأمن هنا وما عرفه الكراء، وكان لهذه الثورة صداها في ثورة أي خزر ذاك الذي جذرية، فمن إمامات عادلة إلى ملك جائر في بلاد المشرق حاول أن يثأر لأبي القاسم الحامي الذي أمر المعز لدين الله ومن إمامة ظهور في المغرب إلى إقرار إمامة الكتمان للمحافظة الفاطمي بقتله ولكن لم تتهيأ الأسباب لنجاح ثورته.

وهناك،

بعد هذا استقر القرار على العلاقة الدّينيّة المذهبية حيث

تتلمذ عدد من المغاربة على ابن بركة العماني، كما ثبتت وفرة

على الكيان، مع تقلص شاسع في حيز المكان، حيث ثبت الإباضية في مواضع وانقرضوا من مواضع أخرى لينكمشوا تدريجيًا في وارجلان ووادي مزاب في بلاد المغرب الأوسط ثلاثة وثلاثين ألف مجلد من كتب المشارقة في ديوان نفوسة، كما

اللبيتة،

وهناك

وجزيرة جربة في المغرب الأدنى، ونفوسة وزوارة في البلاد مع شتات متناثر هنا في أريغ، و سوف، وبعض نواحي قسطيليّة، وبعض نواحي جبال دمر، يستغيث وما من مغيث ليترك المكان للسيادة المالكية الزاحفة.

ثبت التحرّي والتلاقح في شأن موقف جناحي المدرسة الإباضية من صفتي السخط والرضا أهما من صفات الذات أم من صفات الفعل، إلى جانب قضيّة خلق القرآن وقدمه.

ويبلغ العطاء الفكري أوجه في القرن السادس الهجري، لذلك توقف الحديث عن العلاقات السياسية والاقتصادية، مع عدد من الأعلام، الثاني عشر الميلادي في بلاد المغرب أبرزهم أبو عمار عبد الكافي وأبو يعقوب الوارجلاني،

أمّا

ولم ترد الأخبار إلا عن العلاقات الاجتماعية وخاصة منها الفكرية الدينية فابن الجمع يتسلّل في ثوب تاجر ويستقر بعيدا أولهما فكان له ضلع كبير خاصة في علم الكلام، وأما ثانيهما فقد

عن المحيط في سجلماسة فيورث مكتبته الزاخرة لابن زرقون

فسّر مسند الربيع بن حبيب العماني

كتاب الله العزيز، ورتب

201

200