العلاقة بين إباضية المغرب وإباضية البصرة وعمان
الجزء ١ · صفحة ١٠٥على أبواب الفقه وواصل الاضطلاع بأصول الدين مع تأصيل المذهب إليها جيلا بعد جيل، فكان بفضل ذلك التحريض كتاب الفقه في كتابه العدل والإنصاف وفى كل مؤلفاته تتناغم الآراء طبقات الترجيني فملأ ذلك الفراغ وبقي من أهم المصادر في
المشرقية والمغربية مع اراء بقيّة الفرق والمذاهب الإسلامية بعد -
هذا الباب.
ثبت حينئذ خلال هذه القرون
أن هذه العلاقة انحصرت في
أن تبنى الإباضية المنهج المقارن إثر لومهم الشديد ابن خلفون الذي خرج عن القاعدة وتوجه هذه الوجهة بوضوح، وأدركر ال لبطاء الفكري في نطاق المحافظة على دعائم أصول المذهب
الخير في التّولّي شطر هذه الوجهة التي تبنّاها.
وفروعه ممّا يمكن أتباعه من عدم
الذوبان.
وتتوّج أخبار هذه الحقبة برغبة المغاربة في الحرص على فهل ستستمر الأمور على مثل هذه الحال في ما بقي من التعرف على أخبار المشارقة وقد وصلتهم جلّها من لدن نشأة القرون إلى القرن الحادي عشر الهجري السابع عشر الميلادي المذهب خلال ما كتبه أبو سفيان محبوب بن الرّحيل ذلك الذي أو ستطرأ طوارئ أخرى، ذاك ما سنسعى إلى التعرف عليه في كان الإمام أفلح يوصي بقراءته وما وصلهم تدريجيا من السير الفصل الخامس والأخير من فصول هذا البحث.
العمانية الّتى تزدان بأخبارهم حلوها ومرها.
وكذلك برغبة المشارقة في التعرف على أخبار المغاربة ذلك أنّهم وصلهم كتاب السّيرة وأخبار الأئمة لأبي زكرياء الوارجلاني فتبيّن أنّه لا يفي بالغرض فحملوا إخوتهم المغاربة عبء تحمل هذه الأمانة مع أحد الوافدين إليهم من جزيرة جربة | و هو الحاج عيسى بن زكريّاء، و مكنوه من عدد وافر من المصادر على أن يستدرك علماء المغرب ما في كتاب السيرة من خلل وعلى أن يثبتوا سيرة الإباضية بالمغرب منذ وصول
203
202