العلاقة بين إباضية المغرب وإباضية البصرة وعمان
الجزء ١ · صفحة ١٢٠(5 ذكر لميزات المذهب الإباضي بالمقارنة مع
الإساء
ليسه الجوهرية الأصولية والفقهية على قواعد قرآنية
الأخرى مع تحديد بعض المسائل الخلافية في الأصول رسنيّة ثابتة لا يزعزعها الزمن وتبدو نفحة الرّجل مخلصة أشدّ
ر
وع
ونذكر من هذا المخمس ما يلي: [الطويل]
وهَذا الزَّمَانِ يُعقب الحلو بالمُر يكدر صفو العيش في كُلّ ما يُجرى
ويُبدي لَنا ما لا نطيق من القدر وما لا يُطيق المرء حملا على ظهر عوقبه في الخَلْقِ بالخَير وَالشَّرِ
،
الإخلاص في الوفاء للرعيل الأول من أئمة المذهب في المشرق
والمغرب.
المقرن
العا
وابن إباض للديانة مقتفـ
إمام البَرايَا وابن عوف الفتى الوافي
وهل كابن زيد جابر ذي التخوف كذلك والزحاف يوم التزحف وهلْ كَقريب أو على أبي الحرّ
وَفِي الغرب أشياح لنا وأكابر أئمة دينِ الله فيهم سَرائر بجربة الزَّهْر [كذا] أزهرتها المفاخر وأهل نَفوسًا أخلصوا وتناصَروا النُصرة دين الله من خير معشر
أنه
ومع أنّ المخمّس يبدو مهلهل اللّغة في بعض الأحيان إلا
جاء معبرا في تثبيت أهل المغرب على عن رغبة صاحبه المذهب، وذلك بالتذكير بتاريخه المجيد، وبتعاون أئمته على
232
233