العلاقة بين إباضية المغرب وإباضية البصرة وعمان
الجزء ١ · صفحة ١٢٢-2 الدعاء للإمام بالنصر والتأييد (أدام الله علوّه). -3 استبشار المغاربة بقيام هذه الإمامة العادلة. -4 - التذكير بفضل الإمامة العادلة (حجج) من الحديث
الشَّريف).
ونقتطف من هذه الرسالة شيئا من المحور المعبر عن المحبة
والشوق إذ يقول صاحبها في هذا الصدد:
فاهتزت نحوكم أعطافنا، وتحركت بذكركم أطباعنا، وهامت لملاقاتكم أرواحنا، فكيف لا وقد قال الله سبحانه وتعالى: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمْ الرَّحْمَانُ
5 - الدّعاء لأهل الحل والعقد الذين نصبوه ووافقوه. 6 - تعبير أهل يفرن ومن معهم من أهل نفوسة وجربة عن وُدًّا) (19) مريم (96). وقال عباوت:
اعتزازهم بهذه الإمامة.
-أ- حمد الله تعالى الذي أظهر هذه النّعمة.
عليه وسلم
ودا) (19) مريم 96). وقال: المُتَحَابُّون في الله على منابر
مسك في ظل العرش يوم لا ظل إلا ظله 33. وقال له الله: (من أحبَّ قوما فهو معهم يوم القيامة) 34، وما سرنا حديث مثل هذا
ب- التذكير بفضل المحبة في الله، والاعتذار عن الحضور الحديث. فلا جرم أن كانت أشواقنا إليكم تتبرح بتعاقب الأيام،
لأداء واجب التهنئة لعدم توفر
السباسب … )
-
الآناء
أمن الطريق فحالت بيننا وبينكم ومحبتنا إليكم تتأكد على مر الشهور والأعوام، وتتجدّد مع والأحيان، بل لا يصفها لسان، ولا يفي بالتعبير عنها إنسان،
ج شكوى من انتشار الجهل وغلبة المخالفين في بلاد فحالت بيننا وبينكم السباسب والعجم، والمياه والأجم، والبحار اللجح، والرعاع الهمج، فالتقت علينا مخاوف مانعة، وعوائق
المغرب.
د تنويه بفضل عالم العصر أبي الربيع سليمان بن عارضة، وعلائق ماسكة، ولو وجدنا سبيلا إلى تهنئتكم بالولاية المبرورة، والنّعمة المشكورة، والمنحة المغبوطة لأسرعنا
أبي القاسم.
هـ - طلب الدعاء من الإمام لإصلاح بلاد المغرب. و- تعريف المرسل وهو إبراهيم بن عبد الله الشماخي
تلميذ الشيخ المذكور لهجة كلّها (تواضع
236
33
أحمد، أخبار عبادة بن الصامت،22403، مسند أبي سعيد الخدري، 11574 البخاري، باب البر والصلة 6026 مسلم باب بر الوالدين 6669 أحمد حديث أبي موسى الأشعري، 19158.
34
237