العلاقة بين إباضية المغرب وإباضية البصرة وعُمان من القرن الأول إلى القرن الحادي عشر الهجري/ 8-17م فرحات بن علي الجعبيري

العلاقة بين إباضية المغرب وإباضية البصرة وعمان

الجزء ١ · صفحة ١٢٧

وإذا قلنا إن عصر هذه المدرسة في دولة اليعاربة يعد الجوهرة النفيسة في تاج هذه الدولة بعد الإمام ناصر بن مرشد فلا نكون مبالغين وخاصة أنّ آثار هذه المدرسة لا تزال قائمة

خا

تمة

إن ثبت في الفصل الرابع ثقل العلاقة الفكرية بين المشارقة

حتى الآن، وكانت تضم العشرات من الطلبة آنذاك لما كان عليه والمغاربة إلى جانب شذرات عن العلاقة السياسية، فإن هذا

الناس من إقبال على العلم والتعليم.

42"

الفصل لم تتوفر في شأنه إلا نصوص قليلة لا تفي بالغرض

لضبط جميع أواصر العلاقة بين جناحي المدرسة الإباضية. فهذه رحلة ابن بطوطة جاءت في ظرف حرج طغى فيه الجبابرة على البلاد ولقد تمنى السالمي لو كانت زيارة هذا الرحالة في ظرف أحسن لأنّ عمان كغيرها من البلاد عرفت فترات عدل وفترات جور

وهذا البرادي يكتفي بمجرد إحصاء الكتب المشرقيّة مع شوقه إلى الاستزادة منها و تمثل ذلك في رغبته في الحصول على كتاب كشف الغمة والتعبير عن مدى إعجابه به.

وبعد ذلك ترد قصيدتان من المشرق تعبّران عن أواصر المودة بين المشارقة والمغاربة في سعي حثيث إلى الحرص على تثبيت أهل الدّعوة حيثما كانوا، وذلك بالتنويه بفضائل المذهب

ومتانة سنده وصفاء أصوله وفروعه.

247

عمان في التاريخ ص: 240.

246

42