العلاقة بين إباضية المغرب وإباضية البصرة وعُمان من القرن الأول إلى القرن الحادي عشر الهجري/ 8-17م فرحات بن علي الجعبيري

العلاقة بين إباضية المغرب وإباضية البصرة وعمان

الجزء ١ · صفحة ١٥٩

لهم ثمر الإمارة فدام عزهم إلى يوم

لقائه،

، و

أضحك ثغور

البقاع الهامدات بولاية الأبرار من خلفائه، و جعلهم سيوفا قواطع للأشرار و الظلمة و أعوان الشيطان

6

الظلمة و أعوان الشيطان، و أنوارا سواطع يقتدى بهم بالحجج لجج البواهر كذا في كتابه، و أفاض عليهم من سجاليل الطاقة و سوابغ إنعامه، و

ح بهم غياهب الجور

و حنادس الكبرياء و ضرب بصوار مهم رقاب الجبابرة و كلّ

T

عَمَّا أَرْضَعَتْ 3 من شدّة أهواله، و أشهد أن سيدنا محمدا عبده و رسوله و خليله و خاتم انبيائه، و أهدي له صلاة تدوم و تقوم ما اشتكى المحب غليلا من تباريح جوائه، و حلّت ريح صبابا نسيمها لوعة أشواقه

وكلّ رَحِيمٍ

و بعد فهذا سلام کريم بر عميم " سَلاَمٌ قَوْلاً مِنْ رَبِّ

41

، تضوع صفحاته نشرا، و تنأرج فوحاته عطرا، يأوي

كنود ناكر لنعامئه، و بدّد بهم أشياعهم و أحوالهم وصيّرهم إلى المقام العالي، و النور الباهي المتلألي، المؤيّد المبارك

6

6

مقهورين في هذه و في دار عقبائه، و جعل الولاة خلفاءه في و السلطان نجل الأمراء، و مقرّ الوزراء، جناب السلطان أرضه فأظهر أحكام الشريعة بعد أنبيائه فسبحان من نوّر الأجل،، و القلم الأمجد، و الجلال الأسعد، و العالم الورع أسرار الأبرار بأنوار أثار علمه و هدايته، و زين وجه سماء الزاهد، الخاضع الخاشع الراشد، المرشد الغطريف الأورع قلوب العارفين بنجوم هيبته و وحدانيته، و أظهر أفكار الأخيار و الكوثر المورّع، الأكمل الأبر، زين الزمان، ملاذ الأصفياء، من ظلمات الشك و غيوباته، و قوّم للصدّقين منهجا و جعل الشريف المكرّم، و الهمام المعمّم، و الأفق المعظم، أعلا للمتقين مخرجا من صعاب شدّاته، فقال " وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ الأمراء منصبا الأمراء منصبا، و أفخرهم نسبا، و أشرفهم حسبا، الذي فتبا لمن اعتمد بعد هذا على أحد من أغياره لَهُ مَخْرَجًا

211

،

اشتاقت تيجان السلطنة إلى هامته، و باهت حلل الإمارة على

و نشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة نفوز بها يوم قامته، فكأنّه قبس أشرق في غسق الظلام، أو بدر تمّ لاح بين

تشخص الأبصار من سطواته، " يَوْمَ

يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَة

الأجرام، فرق عين الجمال (كذا) و جوهرة تاج الكمال

،

311

223 الحج: 2

4 36 يس: 58

310

65 الطلاق: 2

2