العلاقة بين إباضية المغرب وإباضية البصرة وعُمان من القرن الأول إلى القرن الحادي عشر الهجري/ 8-17م فرحات بن علي الجعبيري

العلاقة بين إباضية المغرب وإباضية البصرة وعمان

الجزء ١ · صفحة ١٦٠

جلت القدرة الربانية المبدعة له، و عزت الإرادة السبحانية المنشئة له، المخصوص باللطائف الإلهيّة

، و المراتب السماوية، مولانا الولي، و الخلف الحفي، و الأمين الوفي

و ليعلم مولانا أنّ بلادنا قد أومضت بولايتكم السعيدة

و اخضرت من آثار عدلكم المنيفة التي ابتهجت بها تلك الآفاق سطعت عليها كواكب السعود نيّرات الإشراق، و أصابنا من النّصرة بتوليتكم إياها ما لا تفي به الأوراق، فهنيئا لكم بما منح

وس

فالحمد لله الذي جعلكم للفضل منارا، و للعدل قرارا،

أمير المؤمنين، و خليفة ربّ العالمين، نظام دعوة المسلمين، و مفرّق جمع الجبابرة المتكبّرين، ناصر المظلومين، و قاهر الله الآلاء الجسام، و الكمالات الوسام المشركين، ناظم مناظم العدل والإحسان، و عاقد معاقد الأمن و الأمان، النّاصر المنصور، المجاهد الصبور، و العبد و للإحسان قطبا و مدارا، قال:: " السلطان ظل الله في الأرض الشكور، ذو المفاخر المجيدة، و المناقب الحميدة، صاحب يأوي إليه كلّ ملهوف و مظلوم .. و قال: " إنّ أحبّ النّاس إلى

الخصال السنيّة، و الأوصاف البهيّة الشنشنة العليّة، و أميرنا السلطان ناصر بن مولانا المرحوم مرشد بن

611

الله يوم القيامة و أقربهم إليه منزلة إمام عادل و قال: "

و الذي نفسي بيده إن الوالي العادل يرفع له كلّ يوم عمل رعيّته

711

السلطان مالك اليعربي الوهبي الإباضي، أدام الله علوّه و أرقاه،، و صلاته تعدل سبعين ألفا. ألفا. " و قال: و قال: " سبعة يظلهم الله في و نمت بالنصر العزيز و الفتح المبين دولته و أيامه، و أجرى ظلّ العرش يوم لا ظل إلا ظلّه أحدهم إمام عادل و الثّاني شاب شرقا وغربا و برا وبحرا سلطانه أحكامه، و تقبل جهاده في عبادة ربّه. الحديث. " ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ

و

و جعل في ذاته سعيه و اجتهاده، و رفع سعده و سعده و جده،

و سرمد مجده و فخره، و قرن بالتأييد و العزّ المتداول أسرته

و حفوده، و أيّد بالظهور و الظُّفر ألويته وجنوده، مازالت الأقدار تجري على آماله، و الأيام تنطوي باتصال سال سعده

و إقباله، و مازال جنبه رفيعا، و سلطانه منيعا

نشأ

5

7

811

لم نجد هذا الحديث في القرص المدمج 6 الترمذي: حديث عدد 1250.

8

نجد هذا الحديث في القرص المدمج

البخاري: حديث عدد 620.

313