العلاقة بين إباضية المغرب وإباضية البصرة وعُمان من القرن الأول إلى القرن الحادي عشر الهجري/ 8-17م فرحات بن علي الجعبيري

العلاقة بين إباضية المغرب وإباضية البصرة وعمان

الجزء ١ · صفحة ١٦٩

و كتبته بيدي والله على ما أظهر أو أضمر شهيد، و و الذكاء، فيقال إنّه خرج من هذه المدرسة التي في حصن

هذا سرّ من العبد الغريب إلى المولى الحبيب. و السّلام عليك جبرين خمسون عالما كلّهم أهل اجتهاد و أهل إفتاء بالرأي

و رحمة الله و بركاته و رضوانه يتسلسل تسلسل أنفاس أهل

الجنة

و

أما أهل جربة و إن كانوا متمسكين بالعلم جهدهم فتدبيرهم مختل، و عقدهم منحل، و أمرهم مشكل، لفقدهم الإمام العدل و قرناءه أهل الفضل

انتهى كلام عمر الجربي و هو كلام ناصح ماهر، و قد قيل إنّ النصيحة إذا خرجت من الجنان وقعت في الجنان، و إن خرجت من اللّسان لم تجاوز الآذان، فأثّرت نصيحته الأثر الجميل، و تلقاها الإمام بالقبول و التبجيل، فقام و شمّر و حثّ الرّعيّة على طلب العلم، و أمر بالتعليم في ممالكه، وجمع جملة من المتعلّمين في الحصن الذي جدّد بناءه و هو.12 فقيل إنّه كان يخدمهم هنالك بنفسه، و كان

جبرين

12 "

يعطّرهم بنفسه، و كان يتحرّى لهم الأطعمة المقوية للأفهام

13

12 انظر الخريطة.

330

13

أورد هذا النص: عبد الله السالمي (1332/ 1914) في كتاب تحفة الأعيان بسيرة أهل عمان. مكتبة الاستقامة د. ت ج 2/ 81 - 85.

331