العلاقة بين إباضية المغرب وإباضية البصرة وعمان
الجزء ١ · صفحة ٤١في تكوين بعثة علميّة سياسيّة تمكن أفرادها على قلة عددهم من تجاوز مرحلة الثورات العابرة والإمامات قصيرة العمر إلى إقامة إمامة ظهور في طرابلس استبشر بها الإمام أبو عبيدة ومن معه أيّما استبشار خاصة بعد فشل محاولتهم في اليمن التي سعت إلى تحقيق إمرة المؤمنين جميعا وما لا يدرك كلّه لا يترك جلّه.
وإن لم تعمّر إمامة طرابلس طويلا فإنّها أكسبت الإباضية
مغربا ومشرقا حنكة سياسية واسعة مكنتهم من الإبعاد أكثر في
الفصل الثانى
أطراف المغرب الأوسط حيث تمكنوا من إقامة إمامة ظهور العلاقة بين إباضيّة راسخة بحق لأنّها عمّرت أكثر من قرن، إنّها الإمامة الرستمية المغرب وإباضيّة البصرة
بتاهرت، وهذا محور البحث في فصله الثّاني
ذلك
وعمان في النصف الثاني
من القرن الثاني الهجري
/8 م
ليل
74
٤١ / ١٧٥
الأصل المصوَّر ٧٤ م.ب.