العلاقة بين إباضية المغرب وإباضية البصرة وعُمان من القرن الأول إلى القرن الحادي عشر الهجري/ 8-17م فرحات بن علي الجعبيري

العلاقة بين إباضية المغرب وإباضية البصرة وعمان

الجزء ١ · صفحة ٤٣

وطبع بالجزائر. وقد طبع من قبل طبعة حجرية بزنجبار لم أطلع عليها، كما شرحه عبد الله السالمي في 4 أجزاء وقد أعاد حفيدا المؤلف سليمان

وأحمد طبع الجزء الأول والثاني بمطبعة العالية بسلطنة عمان. د. ت.

وحقق الجزء الثالث منه عز الدين التنوخي، وطبع أيضا على نفقة

على ما هي عليه من سيطرة الجبابرة في عُمان، و تقوم في المغرب إمامة دفاع سنة 145/ 763 ينتخب لها أبو حاتم الملزوزي، و تستمر المعارك ضارية بينه و بين العباسيين

2

2

يعقوب بن لبيد التجيبي الملزوزي الكندي

حفيدي المؤلّف سليمان وأحمد بالمطبعة العمومية دمشق (1383 (1963) (أبوحاتم) (ت: 27 ربيع و لم يطبع الجزء الرابع في ما نعلم. وقد طبع الأصل بعنوان الجامع الصحيح الأول (7155 مارس (772 من بني كندة بالولاء. أخذ العلم عن حملة العلم مسند الربيع بن حبيب عدّة طبعات ويتضمن 1005 من الأحاديث. نذكر منها وغيرهم، وهو في درجة الإمام أبي الخطّاب مكانة وعلما. الطبعة الثانية بالمطبعة السلفية بالقاهرة 1349 بتحقيق أبي إسحاق إبراهيم بويع بإمامة الدفاع سنة 762145 بطرابلس بعد القضاء على إمامة اطفيش أحد علماء الإباضية المعاصرين (1386/ 1966). كما طبع بتحقيق أبي الخطاب عبد الأعلى بن السمح، وبعد ملاحقة ابن الأشعث للإباضية في محمد إدريس ومراجعة عاشور بن يوسف نشر مكتبة الاستقامة. سلطنة عمان كل سهل وجبل ما كان من الإباضية إلا أن ردوا على ملاحقته بالهجوم ودار الحكمة بيروت دمشق 1415 1995. كما طبع بعناية سلطان الشيباني فكانت إمامة أبي حاتم الملزوزي دفاعا عن النفس، وهجوما على المعتدي. استطاع أن ينتصر على جيش ولاة بني العباس في عدة معارك، وكان

بسلطنة عمان 1425.2004

:

سنة 153 770 بعد هزيمة جيش الجنيد بن بشار الأسري، عامل عمرو بن 770/ 153

له جيش لم يجتمع لأحد من الإباضية بإفريقيّة مثله قبله، قدره بعض وإلى جانب نشاطه العلمي بالبصرة كانت له مراسلات مع إباضية المؤرخين بثلاثمائة وثلاثين ألف جندي، شارك به سنة 151/ 768 في الثّورة المغرب زمن الدولة الرستمية. والراجح أن وفاته كانت حوالي سنة ضد عمرو بن حفص والي إفريقيّة، ودخل به مدينة طرابلس، فاستولى عليها /170 786. ر. الترجيني: الطبقات 2 273 ر. الشماخي السير 102: ر. عمرو مسعود أبو القاسم: الربيع بن حبيب محدّثا، رسالة ماجستير قدمت حفص على طرابلس. بجامعة الفاتح بكلّية التربية قسم اللغة العربية والدراسات الإسلامية بإشراف الأستاذ عمرو التومي الشيباني سنة 1983 وتتضمّن 282 صفحة مرقونة من الحجم الكبير وقد أهداها لي صاحبها مشكورا. وبها نجد الإحالات على مختلف المراجع. وقد طبعت بالجزائر. ر. سعيد بن الإمام بروك القنوبي:

الربيع بن حبيب (ت 175 (180) مكانته ومسنده. مكتبة الضامري عمان 1416 1996 230 صفحة

78

سلطنة

استطاع بعد ذلك أن يستولي على القيروان سنة 154/ 771. وبعد حصار عمرو بن حفص والي العباسيين في طبنة وانتصاره عليه تمت سيطرة الإباضية بإمامة أبي حاتم على المغربين الأدنى والأوسط، وبسط

فيهما العدل.

0879