العلاقة بين إباضية المغرب وإباضية البصرة وعمان
الجزء ١ · صفحة ٤٤إلى أن قتل سنة 155/ 772 و قتل مؤازره
عاصم السّدراتي
3
من حملة العلم
وتسكت المصادر سكوتا تاما عن العلاقات بين المشرق والمغرب، ذلك أن الكل يقاسي نفس الالام من اجل إقامة العدل، والإطاحة بدولة العباسيين التي أبت إلا أن تبقى لها السيادة على أطراف دولة الخلافة التي استأصلت منها بنى
أميّة.
بين
وليس معنى هذا السكوت أنّ العلاقة قد انقطعت، الطّرفين، وإنّما هو التاريخ الذي يعرف من الثّغرات الكثير،
خاصة بالنسبة إلى الحركات الثورية التي كانت تستأصل نصوصها كلّما تغلّب عليها أعداؤها.
وسنقيم هذا الفصل على مبحثين
نثبت في أولهما مدى استبشار إباضيّة المشرق بإمامة الإمام عبد الرحمان بن رستم ومؤازرتهم المادية والمعنوية لها. وفي ثانيهما مدى تطوّر هذه العلاقة وازدهارها زمن الإمام عبد الوهاب لما عرفته من مراسلات ومشاورات
مي.
لكن هذه السيطرة لم تدم طويلا إذ سرعان ما هزم الجيش العباسي أبا حاتم في مغمداس سنة 155 772. أعلام عدد 1035
أدق القضايا وصلات وهدايا وتوفير الكتاب مع تكاثر الوافدين على تاهرت عاصمة الإمامة تلك الإمامة التي حولت ثقل العطاء الإباضي إلى بلاد المغرب.
on
Talbi M. L'Emirat Aghlabide، Paris، Adrien Maisonneuve، 1966.
3 سبق التعريف به ص 50 تعليق 1
$81
2180