العلاقة بين إباضية المغرب وإباضية البصرة وعمان
الجزء ١ · صفحة ٥٣بمنطق القوة، لكن فتيلها لم يخمد وظل يتابع إباضية المغرب عبر الزمان وعبر المكان إلى مطالع القرن العشرين ميلاديا. -2 الدعم المالي الكامل المشروط بالتزام العدل، واستمر هذا الدعم إلى أن قوي عود الإمامة واضطر الإمام عبد الرحمان إلى أن يردّ هذا الدعم لمركز الدّعوة لأنّ الجماعة هناك أحوج إلى هذا الدعم من تاهرت.
-3 الدّعم العلمي الرصين،
وذلك بنقل أحمال الكتب من
الفصل الثالث
العلاقة بين إباضيّة المشرق بعد استنساخها هناك بفضل ما وفّره الإمام عبد الوهّاب من مال لهذا الغرض، وبتكاثر الوافدين من البصرة من المغرب وإباضية عمان العلماء إمّا للاستفادة أو للاحتساب على الإمامة وولاتها
وقضاتها وعلمائها.
إن كان هذا حطّ هذه العلاقة بين المغاربة والمشارقة في القرن الثاني للهجرة فهل ستثبت على مثل هذه الحال في القرن الثَّالث وهذا هو محور الفصل الثالث من هذا البحث.
في القرن الثالث الهجري /9 م
98