العلاقة بين إباضية المغرب وإباضية البصرة وعُمان من القرن الأول إلى القرن الحادي عشر الهجري/ 8-17م فرحات بن علي الجعبيري

العلاقة بين إباضية المغرب وإباضية البصرة وعمان

الجزء ١ · صفحة ٥٢

السير العمانية بخلفه الإمام الوارث بن كعب الخروصي (179 - 192 796 808

ولم تذكر من جاء بعده

إلا بالخير و هو الإمام غسان بن عبد الله الفجحي

29 (824 - 808/ 208 - 192)

29

خاتمة عن بقية

12

إن استطعنا أن نثبت في الفصل الأول نشأة العلاقة بين إباضية المغرب وإباضيّة المشرق وتبلورها، فقد ثبت في هذا الفصل أنّها نمت نمّوا مطّردا نلح في ذلك على ما يلي:

-1 تأييد إباضيّة المشرق السياسي المطلق للإمامة

-1

عبد الله السالمي: تحفة الأعيان بسيرة أهل عمان تحقيق إبراهيم الرستمية مع إمامها الأول عبد الرحمان وإمامها الثاني عبد الوهّاب رغم ظهور بذور المعارضة والفتن منذ مبايعة الإمام

أطفيش، مطبعة الشباب ط 2، ج 1/ 89 109.

محمد بن عبد الله بن أبي عفان (7877877177175): من اليحمد إلا أنّه نشأ بالعراق فقدموا به إلى عمان، وهو أوّل الأئمة من اليحمد

في عمان. وهناك اختلاف وجدل بين الإباضية بعمان حول توليته التي

عبد الوهاب

وقد جاءت المراسلات مؤيّدة للإمام عبد الوهاب ورافضة

رفضا كليا لما أثاره ابن فندين ومن معه من اعتراضات على استمرت سنتين عبيدلي: كشف الغمة: تعليق 4 ص 253 الجعبيري:

التجربة السياسية: مرقون ص 94 تعليق 29.

الإمام الوارث بن كعب الخروصي الشاري اليحمدي لا تطيل المصادر العمانية الحديث عن سيرته قبل توليه الإمامة وغاية ما تذكر أنّه كان أحد المشاركين في عزل محمد بن أبي عفان. ولمّا تمّت له الإمامة " وطئ أثر السلف الصالح وسار بالحقِّ وأظهر دعوة المسلمين وأعز الحق وأهله، وخمد الكفر ودفع الله الجبابرة " كشف: +254 255. وتذكر المصادر أنه

أنّه

استطاع أن ينتصر على حملات العباسيين. أما قصة وفاته فتتمثل في مات غريقا وهو يعمل على إنقاذ المساجين من سيل الوادي الذي داهمهم.:کشف 254 256 تحفة: 114.121 عمان في التاريخ: 154 الجعبيري التجربة السياسية مرقون ص 94 تعليق 30.

هذه الإمامة، وقد شجّع ذلك التأييد المشرقي الإمام عبد الوهاب، ومكّنه من أن يعمل على إخماد الفتنة بقوّة المنطق ثمّ

14

الإمام غسان بن عبد الله الفجحي اليحمدي الأزدي بايعه المسلمون على ما بويع عليه الوارث بن كعب، فقام بالحق وعزّ الحق في أيامه، وظهرت دعوة المسلمين بعمان وكان فى أيامه حمة العلماء أي جملة العلماء). وكان مقامه بنزوى في بيت الإمامة في العقر، وفي زمانه سمّيت

نزوى بيضة الإسلام.

:ن م ص 75 تعليق 31

897

20 96