العلاقة بين إباضية المغرب وإباضية البصرة وعمان
الجزء ١ · صفحة ٥٨المغرب، بعد أن استنسخه بذكاء نادر من النسخة الفريدة الموجودة آنذاك في خزانة الخليفة العباسي
6
ولكن من سوء الحظ بعد هذا الجهد الجهيد لم يكن منه إلا أن حفر حفرة لهذا الديوان و دفنه، ذلك لما كان بينه و بين الإمام من خلاف توعده بسببه، ويقول أبو زكرياء بأنه دفن الديوان " لحسد وبغي وسوء عاقبة
711
حالفه الذكاء والفهم، فبلغ في العلم درجة عالية، ولكنّه حرم التوفيق، ناوا الإمام أفلح وانشق عنه، وتبنّى آراء في الإمامة جعلها سندا في معارضته
للإمام.
-2 الإمام أفلح ينصح بقراءة كتاب أبي سفيان محبوب بن الرّحيل العماني في سير الإباضية
وتورد المصادر إلى جانب هذا الخبر دعوة الإمام أفلح إلى دراسة كتب أهل الدّعوة عامة مع تخصيص كتاب أبي سفيان محبوب بن الرّحيل العماني (النصف الثاني من القرن الثّاني، النصف الثاني من القرن الثامن:): " عليكم بدراسة كتب أهل الدّعوة، ولا سيّما كتاب أبي سفيان العماني
8
811
أبو القاسم البرادي (حي في (1407810: رسالة تأليف أصحابنا ملحق بكتاب الموجز لأبي عمار عبد الكافي تحقيق عمار الطالبي الشركة
توجه إلى المشرق فلقى حظوة عند الخلفاء العباسيين ببغداد، وبها الوطنية للنشر والتوزيع الجزائر 1978/ 1398، 284/ 2 استنسخ ديوان الإمام جابر بن زيد، وجاء به إلى المغرب، ولكن حسده دفعه إلى إخفاء الديوان فضاع ولم ينتفع به.
أبو سفيان محبوب بن الرّحيل: النّصف الثّاني من القرن 2/ النصف الثاني من القرن 8 وبداية القرن التاسع ميلاديا. أخذ عن أبي عبيدة مسلم
اتبع نفّاثا بعض الأتباع، ولكنّ حركته لم تعمر طويلا، إذ تصدّى لها (145) (762) والربيع بن حبيب (175) (791)، وكانت والدته تحت الرّبيع بن
علماء جبل نفوسة، ومنهم عمروس بن فتح، فبيّنوا تهافت أفكراهم، وانتهت هذه الفرقة النفاثيّة بعد أمد قصير أعلام أمد قصير. أعلام عدد 731.
6 أبو العبّاس أحمد الدّرجيني (670 (1271) طبقات مشايخ المغرب
7
تحقيق إبراهيم طلاي مطبعة البعث قسنطينة الجزائر - دت 81/ 1. أبو زكرياء يحيى بن أبي بكر الوارجلاني (1078471 كتاب السيرة وأخبار الأئمة تحقيق إسماعيل العربي، إصدارات المكتبة الوطنية
الجزائر 1979/ 1309 ص 96
حبيب.
كان حجّة في السّيرة وهو ممّن دون أخبار أهل الدعوة. وروى عنه أبو غانم الخراساني (82) فى مدونته فى الفقه الإباضي. وقد أورد الترجيني (130/ (748)
نص النصيحة التي وجهها إلى عبد الله بن يحيى طالب الحق (130/ 748). وجلّ أخبار المشارقة من الإباضية مروية عنه في كتب الطبقات والسّير. إلا أنّ السيرة لا يكاد يشذ عنه شيء من سيرة كتابه مفقود اليوم وكان حجّة في
109
108