العلاقة بين إباضية المغرب وإباضية البصرة وعمان
الجزء ١ · صفحة ٧??
الدين السالمي رحمه الله (1332/ 1941) فينبري ليشرح أهم معاني هذه المنظومة التعليميّة.
و في هذه الأثناء كانت تقع بين أيدينا بعض الوثائق، قدرا كسبا، تبيّن متانة العلاقة بين طرفين من أطراف العالم
من هنالك بدأت بوادر صلتنا بعمان، ثمّ يسر الله تعالى الإسلامي. و ما كان في نيّتنا أن نعتني بهذا الموضوع في هذه الاشتغال بإعداد بعض الدّراسات الجامعية و الخاصة، فتبيّن لنا الآونة بالذات لولا أن رأينا لزاما علينا أن نلبي رغبة إخوة لنا أنّ المخطوطات العمانية تتعانق جنبا إلى جنب مع المخطوطات في وزارة الإعلام بسلطنة عمان انتخبونا لندلي بدلونا بين الدلاء المغربية في جميع المكتبات الإباضيّة التي يسر الله أن نطلع مع ثلة من المؤرّخين في ندوتهم التاريخية التي عزموا على عليها في جزيرة جربة، و في وادي ميزاب، و في جبل نفوسة. عقدها في الخامس و العشرين من شهر أوت سنة 1990. ثمّ يتحوّل الحلم إلى حقيقة عندما تيسرت الرحلة إلى عمان بذلك كانت النواة الأولى لهذا الكتاب، و شاء القدر أن حيث تبيّنا ألا فرق مثلا بين محتويات المكتبة البارونية بجربة تتأخّر النّدوة إلى ديسمبر 1994 فشاركنا فيها بعرض ملخص و مكتبة السالمي في بديّة بعمان، إذ لا قيمة لعائق البعد إذا لبحثنا الذي نشر مختصرا بعد ذلك في كتاب بعنوان "عمان" في التحمت القلوب، و كذا كانت أحوال المسلمين عندما تعانقت التاريخ" ضمن الحديث عن الإباضية في بلاد المغرب وعلاقتهم قلوبهم في مرحلة ازدهار الحضارة الإسلاميّة.
6
بعمان.
و
4
14
عبد الله بن حميد السالمي (1332/ 1941): الضرير الذي جمع بين جهاد السيف والقلم. للتعرف على ترجمة حياته راجع مقدمات التحقيق لكل ما نشر من مؤلفاته مثل كتاب جوهر النّظام المذكور أعلاه. انظر ص 209.
5
Schacht J. Bibliothèques et manuscrits abadites، dans Revue Africaine، Alger، 100، (1956) 375 - 398.
6
بديّة: مدينة تقع شرقي عمان في المنطقة الشرقية.
7
ندوة عمان في التاريخ: عمان في التاريخ. نشر وزارة الإعلام بسلطنة عمان و دار اميل للنشر المحدودة لندن. 1999. 560 صفحة. لقد شكّلت الوزارة لجنة صياغة فربطت بين جميع البحوث المقدمة للندوة ربطا علميًا دون أن تنسب البحوث إلى أصحابها و إنما اكتفت بذكر أسماء جميع المشاركين في داخل الغلاف. أقامت الكتاب على خمسة أبواب خصص الأول لجغرافيّة عمان والثّاني للعصور القديمة والثَّالث لظهور الإسلام إلى الدولة العباسية وما بعدها.
و
7
6