العلاقة بين إباضية المغرب وإباضية البصرة وعُمان من القرن الأول إلى القرن الحادي عشر الهجري/ 8-17م فرحات بن علي الجعبيري

العلاقة بين إباضية المغرب وإباضية البصرة وعمان

الجزء ١ · صفحة ٨٢

تناصر إمامة الصلت رغم كبر سنه لأن قدرته العقلية ثابتة - وجماعة تناصر من عزلوه ملحة على ضعفه، وعينوا مكانه آخر هو الإمام راشد بن النضر

وقد أدى هذا الانقسام إلى تمكن ابن بور - من قبل الخلافة

العبّاسيّة - من عاصمة الإمامة نزوى سنة 280/ 893 فعاث فيها فسادا، وأحرق كتب الإباضية.

الفصل الرابع

العلاقة بين إباضيّة المغرب

واضح أنّه في مثل هذه الأحوال تنقطع الأخبار لأن كل وإباضية عمان من القرن جماعة تجتر آلامها وما يبلغها من أخبار الجماعة الأخرى حيث يتم اللقاء في موسم الحج، وقد ينقطع حتى هذا القاء إذا لم يوفر الرابع إلى القرن السابع أمن الطريق. ونتيجة لقلة ما تورده المصادر من أخبار في شأن العلاقة لهجري / 10 - 13 م

بين المشارقة والمغاربة سيتحول مجرى فصول هذا البحث لنجمع ما يتعلّق بأخبار هذه العلاقة من القرن الرابع إلى القرن السابع -10 13 في الفصل الرابع، ثمّ من القرن الثامن إلى القرن الحادي عشر / -14 17 في الفصل الخامس.

156