العلاقة بين إباضية المغرب وإباضية البصرة وعمان
الجزء ١ · صفحة ٨١عن المواليد الإناث أو النّساء اللائي لم يلدن، أو عدد
عدد الرّجال
لذلك تبيّنا في هذا الفصل أنّ مدار العلاقة الأساس كان
المرافقين لهؤلاء النسوة " ويعلق بحاز إبراهيم على هذه الرواية علميا بحتا تمثل في العمل على توفير المصادر المشرقية بقوله لا تدل هذه الرواية إن صحت إلا على اهتمام الناس بالمغرب والعكس بالعكس، وظل كل طرف يسدي النصيحة
بالحج
82 B
دقة
للآخر للحفاظ على هذا المجد مع تنويه المصادر بما بلغه علماء
هذه الحقبة من نبوغ وتجلّى في ذلك اللقاء بين علمين من أعلام
والمفروض أن تسعفنا المصادر بأخبار أشمل وأكثر للّه في شأن العلاقة بين المغاربة والمشارقة، ذلك أنها بلغت أوج المذهب أحدهما مغربي صميم وثانيهما عماني صميم.
ازدهارها في هذا القرن، لكنّ الواقع غير ذلك، ولعلّ الأمر
دون أن نغفل عن رسالة أبي عيسى الخراساني التي جاءت
مؤيدة للإمامة الرستمية وعن بعض الأخبار التي أوردها ابن يرجع إلى أن كلاً من الإمامتين هنا وهناك كانت مطمئنة على
على
الأخرى لما ترفل فيه من عز سياسي وعلمي واقتصادي سلام.
واجتماعي. فإمامة الإمام أفلح ملأت كامل النّصف الأول من
9
لكن ما أن حلّ النّصف الثاني من القرن الثالث حتى بدأت هذه العلاقة تتدحرج نحو الأفول.
القرن الثالث و عرفت فيه الإمامة الرستمية أوج عزها 83، وتداول على الإمامة في عمان في هذه الفترة ثلاثة أئمة اشتهروا فما أن هلك الإمام أفلح حتى اضطربت الأوضاع بأطراف
بنشر العدل عرفت عمان معهم أيضا أوج عزها.
82
بحاز إبراهيم (معاصر): الدولة الرستمية -160 - 296/ 777 - 909 دراسة في الأوضاع الاقتصادية والحياة الفكرية مطبعة لافوميك. الجزائر. ط
19851. ص.319
الإمامة وشهدت نفوسة واقعة مانو التي أبادت أربعمائة عالم من بينهم عمروس المنوّه بعلمه والذي قتل صبرا وانتهى الأمر باستئصال الشيعة للإمامة الرستمية بتاهرت سنة 296/ 908 وإحراق مكتبتها المعصومة. الإمامة بعمان فقد عصفت فتنة بإمامها الثالث الصلت ابن مالك قسمت العمانيين إلى فئتين رستاقية ونزوانية جماعة
أمّا
155
Békri Ch. Le Kahrijisme berbère، quelques aspects du
83
royaume roustumide، dans A. I. E. O. 15، (1957)، 5 - 108 154