العلاقة بين إباضية المغرب وإباضية البصرة وعمان
الجزء ١ · صفحة ٨٤وأمّا المبحث الثّاني فخصص للقرن الخامس / 11 حيث أثبت نص وفرة الكتب المشرقيّة بالمغرب وبين آخر لقاء نصر ابن سجميمان بأئمة عمان في الحج ذاك اللقاء الذي تم فيه الحوار حول قضايا عقديّة.
وأما المبحث الثالث فاهتم بالقرن السادس/ 12 ذاك القرن الذي قلت فيه الأخبار رغم ازدهار مدينة وارجلان بالمغرب،
الَّذِي
المبحث الأول
وثبت فيه اعتناء أبي يعقوب الوارجلاني بترتيب مسند الربيع بن العلاقة في القرن الرابع الهجري
حبيب، ورحلة ابن خلفون إلى الحج، واللقاء بناجية بن ناجية العماني وما نتج عنه من توبة ابن خلفون وتبني الإباضية منهج الفقه المقارن بعد أن كانوا يستنكفون عنه إلا في القليل النادر. ويأتي المبحث الرابع ليعنى بالقرن السابع/ 13 ذاك القرن
10/
/ 10 م
-1 اضطراب الأوضاع مغربا ومشرقا.
الذي تميّز بقصة تأليف كتاب طبقات الترجيني التي كانت رمز ثمّ تضطرب الأمور في القرن الرابع الهجري / 10 م ويشن
التعاون في شأن رغبة المشارقة في التعرف على
المغاربة.
أخبار
الإباضية ثورتين على العبيديين، وهما ثورة أبي يزيد يزيد مخلد بن كيداد سنة (19479/ 336 وثورة أبي خزر يغلا بن زلتاف سنة
مخلد بن كيداد بن سعد الله بن مغيث الزناتي النكاري، أبو يزيد ثائر من زعماء الإباضية وأئمتهم. إمازيغي الأصل. كان يغلب عليه الزهد والتقشف، ويلبس جبّة صوف قصيرة ضيّقة الكمّين. ولد ونشأ في قسطيلية وكانت تابعة لتوزر، ونشأ بتوزر وخالط النكارية بتشديد الكاف، وهم من الصفرية (الصحيح أنهم من الإباضية، وسافر إلى تاهرت معلما للصبيان فيها،
161
160