العلاقة بين إباضية المغرب وإباضية البصرة وعُمان من القرن الأول إلى القرن الحادي عشر الهجري/ 8-17م فرحات بن علي الجعبيري

العلاقة بين إباضية المغرب وإباضية البصرة وعمان

الجزء ١ · صفحة ٨٥

(358/ 969)، وكادت الثورة الأولى خاصة أن تطيح بعرش

العبيديين، وفشلت الثّانية.

وانتقل إلى " تقيوس". قال ابن خلدون: " ثم أخذ نفسه بالحسبة على الناس وتغيير المنكر سنة 316/ 928 فكثر أتباعه ". ولما مات المهدي الفاطمي (سنة 322 (934 خرج بناحية "جبل أوراس " وتلقب بشيخ المؤمنين. ثم ذكر أخبار الثورة باختصار. ر. الزركلي: الأعلام: ط 6. 194/ 7 ولزيادة التفصيل عن ثورة أبي يزيد ر. عامر ونيس: أبو يزيد مخلد بن كيداد أطروحة دكتوراه دولة نوقشت بجامعة الزيتونة السنة لم تذكر. التعبيري: الحياة السياسية من 168 تعليق.36

otel

وقد سطع نجم أبي خزر يغلا بن زلتاف (ت (991/ 380 وأبي نوح سعيد بن زنغيل (3104 المتبحرين في علم الكلام، وقد اصطحب المعز لدين الله الفاطمي (365319 975 - 931) أولهما إلى مصر خشية منه، واحتفاء بعلمه. ولا تذكر المصادر أية صلة بين المغرب وعمان في هذه الفترة، ذلك أنّ الأمر كان مضطربا أيضا أشدّ الاضطراب هناك، باستثناء إمامة سعيد بن عبد الله بن محمد بن محبوب

Dachraroui F. Le Califat Fatimide au Maghreb 296 - 362/ 909 - 973. Histoire politique et institutions. These de Doctorat d'Etat présentée à la Sorbonne le 25 Mai 1970. S.T.D. Tunis 1981. p.200.

2

3

بعنوان: " في الرد على جميع المخالفين وما تزال مرقونة. ر. البعد

أبو خزر يغلا بن زلتاف (990/ 380) من بني واسين سكن الحامة مع 113 الجعبيري ن م ص 171 تعليق 39 أبي القاسم يزيد بن مخلد حيث درسا هناك الأصول على سحنون بن أيوب أبو نوح سعيد بن زنغيل: (ق 10/ 4) أصله من بلاد الجريد وقد أخذ وتزوج الغاية. حاصر عامل أبي تميم الفاطمي في باغاي انظر) (الخريطة) العلم عن شيوخ الإباضية في القرن الرابع وخاصة في علم الكلام. قام مع 969/ 358 إثر مقتل أبي القاسم الحامي، وانهزم أبو خزر في هذه المعركة ثم أبي خزر في ثورته على أبي تميم الفاطمي فاختفى زمانا في وارجلان عند تم الصلح بينه وبين أبي تميم سنة 970/ 359 وتحول معه إلى القاهرة حيث انهزام الثورة، فأكرمه أهلها حيث ترك أثرا علميا واضحا. ثم وقع التصالح بينه توفي سنة 380/ 990. عده أبو يعقوب الوارجلانى ضمن الأئمة العشرة الذين وبين أبي تميم كما أمن صديقه أبا خزر عن طريقه. لكن تمارض عند رحيل انفردوا بآراء في علم الكلام. وقد استقر بمصر، وبها توفّي وتذكر المصادر المعز إلى مصر وبقي في المحيط الإباضي. كانت له براعة في علم الكلام وهو أن المعز كان يباهي به علماء المشرق. وقد حقق النامي رسالته التي جاءت يقول عن نفسه "ناظرت عن هذه النّحلة بين يدي أبي تميم الشيعي وأبي منصور الصنهاجي، وأبى الخطاب (عامل زويلة سائر الفرق، ولم يبق مذهب إلا

ه

غلبته ". ر. البعد 112

163

162