العلاقة بين إباضية المغرب وإباضية البصرة وعمان
الجزء ١ · صفحة ٨٧غزير العلم فنزل توزر فخدمه أبو الربيع سليمان بن زرقون سنين فتعلم عنده العلوم رفقة أبي يزيد مخلد بن كيداد، وقد توفي
(ق) (104)، ثم انتقل إلى سجلماسة فانتقل معه، ومكث مما ابن الجمع هنالك.
نه روجا -
جانا
فمن هو ابن الجمع؟ ومن أي بلاد المشرق هو؟ ذلك ما لم تسعفنا به المصادر، بل لم تسعفنا حتى باسمه كاملا، وهذه نهاية في التستر وشدّة الحذر، إذ ظل ابن الجمع يتظاهر بالتجارة رغم (تاديوت) بليبيا، أحد العارفين، والعلماء البارزين، لازم الشيخ ابن الجمعة غزارة علمه، وما يحمل معه من كتب تذكر النصوص أنه
6
سليمان بن زرقون النفوسي أبو الربيع) من نفوسة تابديون
7.
جاء من المشرق، واستقر في توزر جنوب إفريقية بقسطيلية، ثم انتقل معه إن أوصى بها لأبي الربيع عندما حضرته المنية.
سجلماسة ليتتلمذ على يديه، وكان معه في هذه الرحلة صاحب الثروة الكبرى
إلى
-3 - تتلمذ عدد من المغاربة على من المغاربة على ابن بركة
ببلاد المغرب ضدّ الفاطميين أبو يزيد مخلّد بن كيداد قبل أن يكون نُكاريًا. مكث سليمان بن زرقون في سجلماسة حتى وفاة شيخه ابن الجمع فعاد العماني
إلى قصطاليا بتوزر، فعيّن بها مفتيا.
8
يروي الشيخ النّاصر المرموري، عن الشيخ أبي إسحاق كان أبو الربيع قد بلغ من العلم ما لم يبلغه كثير ممن في عصره، ونال إعجاب شيخه، فأوصى له بجميع كتبه واستمرت سجلماسة في اتصال به بعد إبراهيم إطفيش (1386/ 1966) 10 أنّه تكونت بعثة من
مغادرته لها يستشيره أهلها ويستفتونه.
عكف في مزاتة بإفريقية يدعوها إلى مذهب الإباضية بعد أن اعتنقت
مذهب النّكار، فردّها إلى الوهبيّة.
الطلبة
وعلى يديه تعلّم أبو القاسم يزيد بن مخلد، وأبو خزر يغلا بن زلتاف، كان ذكيًا مجتهدا في فنون العلم، ترك ديوانا يسمّى "ديوان أبي الربيع "، ولا يعرف أهو باق كلّه أو شيء منه، أم عبثت به أيدي البلى والفناء أعلام عدد
الفقه والإعراب واللغة، وفنون العلم.
وقد التقاه في مجالس العلم كلّ من: لوّاب بن سلام بن عمرو،
وأبو الخطّاب وسيل بن سنتين، وأبو أيوب بن كلابة.
447. وقد سبق التعريف بأبي
يزيد وأبي خزر ص 161 و 162.
الشماخي: السير، 229 230
7
8
روى عنه ابن سلام في بدء الإسلام، وفي ذلك يقول: " رويت هذا روينا هذا الخبر لأنّه متواتر في بلاد المغرب وفي عمان، لكن لم نجد من النصوص والوثائق ما يبرهن عليه عسى أن تتوفر في يوم من الأيام لتقره أو تنفيه.
الحديث من ولاية أبي حاتم من أوله إلى آخره عن سليمان بن زرقون.
167
166